لائحة السلوك المهني

تسمى هذه الوثيقة “لائحة السلوك المهني” وهي دليل يتضمن الضوابط والتوجيهات التي ينبغي الالتزام بها في العمل لكونها تستند إلى ميثاق الشرف الصحفي.  

واللائحة مرجع للاسترشاد به والاحتكام إليه في كل ما يتعلق بالعمل ذي الطبيعة الصحفية في القناة سواء في مجال نشرات الأخبار أو البرامج وكل ما له علاقة بين القناة ومصادرها وجمهورها.

أهداف اللائحة:

أ- تحديد الأسس والمعايير المنهجية للسلوك والأداء المهني.

ب- تعزيز وتكريس حرية العمل الصحفي.

ج- ضبط التمسك بالقيم الصحفية.

د – ضمان موضوعية ومصداقية واستقلالية القناة.

ه – تعزيز ثقة المشاهد بالقناة.

و – تحديد علاقات العمل بما يكفل سلاسة سير العمل في جو من المهنية والاحترام المتبادل.

المصداقية والموضوعية

يعتمد نجاح العمل الإعلامي على عناصر عديدة أهمها المصداقية والموضوعية، اللتان تكفلان ايصال المادة الخبرية بصيغة يمكن الوثوق بصحتها وتصديقها. وقد ظل هذان العنصران سمة مميزة لقنوات التلفزيون المحترمة والمهنية ومنها ( البي بي سي،)

وعلينا تكريس ذلك بالتقيد بالضوابط والتوجيهات التالية:

1- تحري دقة وصحة المعلومات الواردة من مختلف المصادر والحرص على تفادي ارتكاب أخطاء نتيجة للغفلة والإهمال .

2- عدم تحريف الوقائع والمعلومات والحقائق تحت أي ذريعة.

3- عدم إطلاق الأحكام على الأمور والموضوعات التي نتناولها، وتفادي التحليلات الوصفية غير القائمة على معطيات وحقائق وبيانات معلومة يمكن التأكد منها.

4- تفادي الإبهام والمفردات والمصطلحات والعبارات التي قد تؤدي الى التشكيك في صدقية الخبر او التقرير او الرأي او التحليل ( مثل استخدام كلمة مؤخرا بمعنى أخيرا” لتفادي التثبت من تأريخ حدث مهم،.. وتكرار مفردات وعبارات مثل “العالمون ببواطن الأمور” و”النقاد والمراقبون” قد تبدو محاولة للالتفاف على الحقائق بنسبها الى جهات غير معلومة (لدى القناة والمتلقي).

5- ينبغي عدم التلاعب بمحتوى الصور المتعلقة بالأخبار والتقارير الإخبارية بحيث يؤدي ذلك الى تشويه الوقائع وانما يمكن محالوة تحسين الصورة فنيا لتكون أكثر وضوحاً.

6- إعادة تمثيل الأحداث والوقائع أو اصطناعها مجافاةٌ للأمانة الصحفية وفي حال اللجوء الى تمثيلها لغايات إيضاحية يجب إبلاغ المشاهد بأنها محاولة لمحاكاة الواقع.

7- عند تناول الموضوعات والأحداث بالتحليل والتعليق ينبغي الاستعانة بأهل المعرفة والدراية على اختلاف رؤاهم مع الاخذ في الاعتبار أن تبني موقف أو رأي دون الآخر سيُحسب على القناة.

8- يجب احترام خصوصية وتفرد مختلف ثقافات وعادات وتقاليد الشعوب كافة وعدم إعطاء أوصاف تعميمية (وصف زي معين بأنه “قومي”، أو وصف امرأة ترتدي الجينز بأنها متفرنجة، أو نعت شاب ذي وشم وأقراط بأنه جانح..).

9- تفادي التنميط والأحكام الجاهزة الشائعة على أساس العنصر أو العرق أو الجنس أو الدين أو السن أو الموقع الجغرافي أو الإعاقة أو المركز الاجتماعي.

10- الحرص على التمييز بين الخبر من جهة، والتحليل والتعقيب من جهة أخرى، تفادياً لشبهة المحاباة والانحياز. فالخبر يستند الى عناصر ومصادر متعارف عليها، ويمكن للمشاهد تقصي صدقيتها عبر أدوات إعلامية أخرى، في حين ان التعقيب أو التحليل يعكس بالضرورة وجهات نظر قابلة للجدل، وقد تكون محل قبول او رفض، وينبغي من ثم تفادي إدغام ودمج وخلط الرأي او التحليل في عناصر الخبر دون تنويه بذلك.

11- ليس هناك حَجْر على آراء الصحفيين العاملين في القناة، وقد يستوجب موقف او حدث معين استطلاع رأي مراسل او موفد في موقع ما، فيقدم قراءته الخاصة واستنتاجاته دون الإيحاء بأنها حقائق قاطعة، أو أنها تمثل رأي القناة، ويستحسن ان يكون ذلك في المشهد الذي يظهر فيه المراسل او الموفد على الشاشة في مواجهة الكاميرا، او يجيب فيه على الأسئلة الموجهة اليه من المذيع.

12- على الصحفي عدم إطلاق الأحكام على الأمور التي يتناولها، وتفادي التحليلات الوصفية غير القائمة على معطيات وحقائق وبيانات معلومة يمكن التحقق منها ( مثلا التحدث عن دمار شامل في بلدة ما لمجرد أن في المشهد المصور بضعة مبان مهدمة،.. أو القول بأن طرفا ما في مواجهة مسلحة تلقى “ضربة قاصمة”).

13- منح الفرصة لأطراف أي قصة خبرية أو قضية موضع حوار، لتوضيح مواقفهم والرد على أي اتهام موجه إليهم، أو قولٍ او فعلٍ يرون أنه نسب أليهم خطأ، او بصورة مشوهة، وإذا تعذر عند طرح المواضيع المثيرة للجدل، إدراج وجهات النظر المتعارضة في حلقة البرنامج ذاتها فينبغي السعي لمنح الفرصة لمن لم يتسن لهم الإعراب عن وجهات نظرهم، في حلقات لاحقة.

وفي حال رفضت جهة ما المشاركة لتوضيح وجهة نظرها أو موقفها من قضية بعد محاولة الاتصال بها من قبل القناة ينبغي إبلاغ المشاهد بذلك كي لا تُتهم القناة بعدم التوازن.

14- عند تغطية أحداث فيها مواقف وآراء متضاربة مثل الانتخابات، يجب التعامل بحرص موضوعية مع الحملات التعبوية الرامية الى كسب التأييد، والشعارات، تفادياً لتغليب مصالح طرف أو حزب على آخر، والحرص على منح الأطراف المتنافسة فرصا متساوية لطرح رؤاهم وبرامجهم (ولا يشمل ذلك الإعلانات مدفوعة الأجر التي يبثها طرف معين على نفقته).

15- المراسل أو الموفد الموجود في موقع الحدث ليس حجة في كافة الأمور المتعلقة بالحدث او بمكانه أو أطرافه، وعلى المذيعين تفادي التخاطب مع المراسلين والموفدين وكأنهم مدركون لكافة أبعاد المواضيع التي يغطونها او بشكل قد ينم عن انهم معنيون في الامر لأن ذلك يوقع المراسلين والقناة في حرج، وقد يضطر المراسل/الموفد الى الخوض في شؤون لا يلم بها، وقد يدلي بآراء شخصية وكأنها حقائق مسلم بها. ولهذا ينبغي التفاهم بين المذيع والمراسل أو الموفد حول محاور المقابلة قبل البث.

16- عدم الوقوع في فخ الإعلان التحريري غير مدفوع الأجر في سياق إعداد وبث المادة الإعلامية (كالقول بان دبابة معينة تعتبر الأفضل في الميدان، وبأن عقارا معينا هو الأنجع، أو الإشادة بكتاب أصدره أحد ضيوف البرامج، إلخ).

التعامل مع المصادر:

1- القاعدة هي أن يُنسب كل خبر/ رواية / رأي، إلى مصدر معلوم وموثوق به، والاستثناء هو الامتناع عن نسبة الخبر / الرواية / الرأي إلى المصدر لأسباب تقتضيها خصوصيات المصدر نفسه.

2- عند رفض المصدر الكشف عن هويته ينبغي التحقق من دوافعه ومبرراته، فإذا كانت خالية من الشبهات، يجب احترام رغبته، مع التنويه الى ما يؤكد الثقة فيه/ فيها.

3- لا تعرض مصادرك للمخاطر أو المضايقة أوالملاحقة أو المساءلة، ووفر لها الكتمان والحماية إذا كان الكشف عنها سيعود عليها بمتاعب.

4- المصادر الرسمية وغير الرسمية تتمتع بنفس القدر من الأهمية، وتأسيساً على هذا فإن المادة المذاعة لا تكتسب أهميتها من أسماء الشخصيات اللامعة التي ترد فيها، وعليه لا يجوز إغفال او إهمال خبر او تقرير يهم الرأي العام لمجرد ان أطرافه أو رواته من غير المشاهير.

5- لا تثق بالمصادر غير المعتمدة وغير المتعارف عليها والتي تطلب مقابلاً مادياً نظير توفير المعلومات .

الأمانة المهنية:

1- عند إعداد العناوين والمواد الترويجية أو استخدام الصور والرسومات التوضيحية (الغرافيكس) والمقتطفات والأقوال للتنويه بمادة معينة، ينبغي تفادي التهويل أو التبسيط الذي يجافي محتوى المادة المذاعة، ويجب أن تكون المادة الترويجية خالية من الأحكام المسبقة، وبعيدة عن التحيز .

2- تفادي استخدام “المؤثرات” المتاحة في أنظمة المونتاج والتصاميم الإيضاحية (الغرافيكس) بما يعطي المشاهد انطباعاً غير واقعي ولكن يجوز اللجوء إليها لتعزير الصورة والصوت الفعليين ( مثلاً استخدام مؤثر صوتي لتبادل إطلاق نار حدث فعلاً ولكنه جاء ضعيفاً عند التسجيل).

3- يجب عدم التلاعب بمحتوى الصور المتعلقة بالأخبار والتقارير الإخبارية، بما يؤدي الى تشويه الوقائع، إلا لدواعي تحسينها فنيا لتكون أكثر وضوحاً.

4- إعادة تمثيل الأحداث والوقائع واصطناعها مجافاة للأمانة الصحفية وفي حال اللجوء إليها لغايات إيضاحية يجب إبلاغ المشاهد بأنها محاولة لمحاكاة الواقع.

5- عند استخدام المواد الأرشيفية ينبغي وضع تنويه على الشاشة أو على لسان المذيع يفيد بأنها تعود إلى تواريخ سابقة.

6- لا يجوز للصحفي السطو على جهود وانتاج الآخرين ونسبتها إلى نفسه، وعليه عدم انتهاك قوانين الملكية الفكرية.

7- لا يجوز إهمال او قتل قصة خبرية مهمة لمجرد انها قد لا تكون مقبولة لدى شريحة من المشاهدين.

8- التحلي بالشجاعة والأمانة عند تناول موضوع قد لا ينال استحسان شخصية/ شخصيات متنفذة، وإذا شعرت بأن ارتباط اسمك بمادة تحريرية ما قد يجر عليك متاعب مؤكدة، عليك إبلاغ أعلى سلطة تحريرية بذلك مشفوعا بطلب تكليف زميل آخر بمهمة إعداد تلك المادة.

9- في حال بث مادة يثبت لاحقا أنها خاطئة او تحوي إفادات غير دقيقة، أو موثوق بها يتم اتخاذ الخطوات التالية:

* التأكد من عدم إعادة بث تلك المادة.

* الاعتراف للمشاهدين في اقرب فرصة ممكنة بحدوث الخطأ والاعتذار عنه.

* إعادة بث المادة بعد تصويب الخطأ (ما لم يكن الخطأ كبيرا بحيث يُفقد المادة اهميتها الخبرية.

* إذا كان هناك طرف متضرر من ذلك الخطأ فمن مقتضيات الإنصاف ان يمنح الفرصة ليقوم بالتصويب او النفي مع ضمان انه لن يلجأ الى المهاترة او أي أسلوب ينال من سمعة القناة.

التعامل مع شرائح ذات وضعية خاصة:

1- تعامل بحصافة وكياسة مع الذين تأثروا سلباً بالأحداث موضوع التغطية ، خاصة الأطفال والبسطاء من عامة الناس (مثلا ينبغي عدم الطلب من رجل الشارع العادي ان يقول رأيه في حدث شائك ومتعدد الأبعاد، في غير سياق الاستطلاعات، وليّ ذراع شخص، قاصراً كان ام راشدا، ليقول ما يريد الصحفي سماعه) .

2- الحرص على عدم جرح مشاعر ضحايا أحداث مأساوية عند محاورتهم أو التقاط أو بث صورهم (مثلا الذين تعرضوا للاذلال والمهانة وانتهاك الشرف في ظروف معينة)، وتفادي مخاطبة العواطف بالتركيز على المشاهد والأقوال الانفعالية التي لا تشكل عناصر مهمة في التقرير او الخبر.

3- كونك مكلفاً بجمع المعلومات وتغطية الأحداث لا يعطيك رخصة لتعريض بعض الناس للأذى أو المخاطر، وحتى لو قدم لك البعض معلومات عن طيب خاطر وبمبادرات منهم، عليك أن تنبههم الى محاذير الكشف عن هوياتهم ، في حال إدراكك ان ذلك قد يعرضهم لمتاعب من اي نوع.

4- لعامة الناس حقوق أكبر للمحافظة على خصوصياتهم، مقارنة بالرسميين او الساعين للسلطة والنفوذ والأضواء، ومن ثم لا يجوز التعدي على تلك الخصوصيات ما لم يكن هناك مبرر مهني أخلاقي قوي لذلك، شريطة ألا يتسبب تناول تلك الخصوصيات للمعنيين بها في حرج او مضايقات قد تؤثر سلبا على مجريات حياتهم.

ولهذا لا بد من التأكد من أن من يدلون بآراء أو إفادات للقناة يدركون أنها ستذاع منسوبة إليهم.

الصياغة والمعالجة:
1- الرصانة وليس الإثارة هي ما يكسبك احترام جمهورك ، ومن ثم ينبغي تفادي التهويل عند وصف الأحداث او عرض الخبر، أو محاورة أصحاب الرأي والمواقف، ويستوجب ذلك عدم الانفعال من الأحداث بما يوحي للمشاهد ان هناك تعاطفا او انحيازا لطرف او آخر – حتى من خلال ما يسمى بلغة الجسد (الايماءات وتعابير الوجه، إلخ).

2- الصفات والنعوت ذات الطابع التعميمي تشكك في أحيان كثيرة في صدقية وحياد الرواية ( سلوك شائن،.. همجية،… وحشية..).

3- لغة القناة هي العربية الفصحى المبسطة أي الخالية من التعقيد والتنطع أي ما تعرف بلغة الصحافة دون ان يعني التبسيط اللجوء الى المفردات العامية ما لم يقتض السياق ذلك (مثل نسبة عبارة بالعامية الى قائلها).

4- اللغة أداة اتصال، ولابد للصحفي ان يتقنها ليتسنى له استخدام مفرداتها وعباراتها بما يخدم الخبر/التقرير/الموضوع، لأن عدم استخدام المفردة او العبارة الصحيحة ينال من دقة المادة الصحفية، كما ان الأخطاء والركاكة اللغوية تؤثر سلبا على سمعة القناة.

5- تفادى الحيل البلاغية المستهلكة، والعبارات المقولبة المحفوظة ( مثلا: عن بكرة أبيهم،.. المصير المشترك … الجموع الهادرة.. خفي حنين…وللحرية الحمراء باب،..)، واستخدام عبارات صحيحة وسهلة لها دلالات مباشرة لايصال المعنى المطلوب وينبغي تفادي المفردات والجمل التي قد تحمل أكثر من معنى، أو يُفهم منها الاستخفاف أو الإساءة الى اي معتقد أو عرق أو ثقافة أو فرد.

ثانياً- السلوك العام

1- تفادَ السلوك والمواقف والأفعال التي تؤدي إلى تضارب / تعارض المصالح الشخصية والمهنية.

2- تجنب الارتباطات والأنشطة التي قد تنال من مصداقيتك او تقود الى التشكيك في استقامتك المهنية.

3- لا يسمح للعاملين في القناة بالقيام باي عمل إضافي يؤثر على أدائهم ولا يسمح في جميع الأحوال بممارسة أي عمل ذي عائد مادي (بما في ذلك الكتابة الصحفية) دون إذن مسبق من مدير القناة او من ينوب عنه رسميا.

4- لا يجوز للعاملين في القناة المشاركة في تقديم اي نوع من انواع الدعاية السياسية او الحزبية، أو الإعلانات التجارية .

5- لا يجوز للعاملين في القناة العمل لدى اي جهة إعلامية منافسة لها بأجر أو بدون أجر.

6- على الصحفي مقاومة ورفض اي ضغوط لبث اي مادة تجافي أخلاقيات وشرف المهنة والإبلاغ الفوري عن تعرضه لضغوط من هذا القبيل.

7- يجب عدم قبول الهدايا النقدية والعينية، والعطايا غير المباشرة مثل تذاكر السفر والضيافة ( ما لم تكن مقدمة عبر ادارة القناة او بعلمها او في سياق مهمة رسمية)، ولا يشمل ذلك الهدايا الرمزية والتذكارية (مثل الدروع وشهادات التقدير) على ان يتم ابلاغ ادارة القناة بأمرها لتحدد ما إذا كانت ستسمح للشخص المعني بالاحتفاظ بها او جعلها ملكا للقناة في ضوء محتواها ودلالاتها.

8- لا حظر على الانتماءات الحزبية والفكرية، ولكن ينبغي التأكد من أن ذلك لا يؤثر على الاداء المهني الذي ينبغي المحافظة عليه من خلال التمسك بميثاق الشرف الصحفي للقناة، والالتزام بالضوابط والتوجيهات المدرجة في هذه اللائحة.

9- يمنع منعاً باتاً استغلال المكانة الوظيفية او اسم جهة العمل للحصول على مكاسب شخصية، او معاملة تفضيلية خاصة اذا كان في ذلك ما يسيء الى مكانة وسمعة القناة.

10- يمنع منعاً باتاً استخدام المعلومات المتوفرة لدى القناة للمصلحة الشخصية او لتحقيق مكاسب لأطراف أخرى .

11- التعاميم الداخلية والتوجيهات المتعلقة بتسيير العمل في القناة، بما في ذلك ما يكتب في منبر الحوار الالكتروني الداخلي (التوك باك)، أمور داخلية تهم فقط العاملين في القناة، ومن ثم ينبغي الحفاظ على خصوصيتها.

12- على مقدمي البرامج الظهور بمظهر لائق خاصة في ما يتعلق بأسلوب التزين (المكياج)، والملابس التي يرتدونها بحيث لا تكون منافية لقواعد الرزانة والاحتشام المتعارف عليها.

13- حرية التعبير والعمل الصحفي ليست سلاحاً في يد الصحفي يشهره في وجوه الآخرين.( ومن هذا التهديد بالبطاقة الصحفية او الانتماء المهني لشخص طبيعي او اعتباري للايحاء بأن القناة ستستخدم للتشهير بذلك الشخص).

14- عند استضافة أي من العاملين في القناة من قبل وسيلة إعلام أخرى عليه عدم الخوض في سياساة القناة وخططها الحالية والمستقبلية وشؤونها الداخلية الأخرى وكأنه ينطق باسمها، ما لم يكن قد كلف رسميا بذلك. ولا يجوز – في جميع الأحوال – الإدلاء بأي تصريحات او أقوال قد تعود على مكانة القناة وسمعتها بالضرر.

15- لا تستخدم الأجهزة والمعدات التي توفرها القناة إلا للأغراض المخصصة لها. (ويشمل ذلك استخدام اجهزة الكومبيوتر لممارسة العاب التسلية واستخدام الانترنت أثناء ساعات العمل للدردشة او تصفح مواقع ترفيهية، بريئة كانت، أم موضع ريبة).

16- يجب الإبقاء على قنوات التواصل مع افراد الجمهور مفتوحة للاستماع إلى شكاواهم وانتقاداتهم وملاحظاتهم وآرائهم (عبر البريد الالكتروني الخاص بكل برنامج، او قنوات الاتصال المتاحة الاخرى).

ثالثاً- التعامل مع المشاركين في البرامج

1- يجب اختيار ضيوف نشرات الأخبار والبرامج الحوارية بعناية، والتأكد من أهليتهم وإلمامهم بالمواضيع المطروحة، (لأن نوعية الشخص المستضاف قد تحسب على القناة).

2- يجب تفادي تعريف الضيوف بمسميات هلامية ولا تنطبق عليهم ( كلقب “مفكر”، أو “مراقب”، أو “محلل سياسي”، أو تعريف شخص بأنه إعلامي، رغم أنه معروف بمهنة أخرى او لمجرد أنه نشر او ينشر مقالات في الصحف او يشارك في حوارات إعلامية) فلا ضير في ان يعكس التعريف طبيعة عمل او مهنة الضيف ( ما لم يكن الضيف – مثلا – مشهودا له في مجال الفكر والفلسفة والتنظير.. أو يحترف التحليل السياسي ).

3- عامل ضيوفك ومشاهديك او مستمعيك باحترام وخاطبهم بلغة مهذبة حتى لو بادروك بالإساءة ، وتجنب تحقير وتسفيه آرائهم ، دون حرمان نفسك من حق تصويب ما تراه خطأ في طروحاتهم.

4- خلال البرامج الحوارية والتفاعلية احرص على التوزيع العادل لفرص الكلام وتجنب الانحياز الى او تغليب طرف على آخر.

5- خلال البرامج التفاعلية ينبغي ان نحفظ كرامة ضيوفنا إذا تعرضوا للإساءة والتجريح من قبل من يقومون بمداخلات هاتفية ( ويعني هذا ضمنا إهمال الإساءة والتجريح التي تأتي عبر الفاكس او البريد العادي او الالكتروني)، وقد يكون ذلك بقطع الاتصال عن المتداخل والاعتذار للضيف.

6- وبنفس القدر علينا حماية أفراد الجمهور الذين يقومون بمداخلات في برامجنا من التجريح والإساءة من قبل الأشخاص الذين نستضيفهم، بلفت انتباههم بأدب ووضوح الى أن التجريح بالآخرين غير مسموح في قناة تلفزيونية محترمة ومهنية .

7- أمر مقاطعة الضيف الذي يراد استنطاقه متروك لتقدير الشخص الذي يقوم باجراء الحوار إن كان في البرامج او نشرات الاخبار. ولكن ينبغي ادراك ان المقاطعة المتكررة قد تهدر فرصة الحصول على اجوبة كاملة ومعلومات وافية كما انها تشتت ذهن الضيف أو تسبب له ضيقا. ومن ثم ينبغي تفادي مقاطعة الضيوف خاصة وهم يدلون بمعلومات مهمة، وطالما انهم لا يتهربون من السؤال او الموضوع المطروح، وفي جميع الأحوال ينبغي ان تكون المقاطعة بكياسة و أدب.

رابعاً- علاقات العمل

1- كل التوجيهات المعتمدة الصادرة عن مختلف الأقسام والوحدات حول كيفية تسيير العمل وإنجاز المهام تعتبر ملزمة ومكملة لهذه اللائحة.

2- العمل الإعلامي جهد جماعي وينبغي أن تسود روح الفريق بين العاملين في كل برنامج على حده ، وفي كافة البرامج (بما فيها الاخبار) على وجه العموم. وفي حالة ظهور اختلافات او وجود اعتراضات مهنية حول أسلوب التناول او المعالجة يصعب التوفيق بينها فعندئذ ينبغي الاحتكام الى أعلى سلطة تحريرية مناوبة.

3- المنصب او المسمى الوظيفي ليس رخصة لتجاهل أو تسفيه آراء الآخرين من أعضاء فريق العمل، وينبغي ان يحظى كل العاملين في القناة بالتقدير والاحترام اللازمين بغض النظر عن مستوياتهم المهنية. ينبغي على رئيس الفريق المناوب ان يتوخى تحقيق اعلى مستوى للانتاج من خلال توزيع العمل وفقا لاهلية المعنيين مع الاخذ في الاعتبار ما قد يتوفر لدى البعض من تخصص او خبرة في مجال او آخر أو معرفة بمنطقة جغرافية.

4- علاقة العمل تقوم على الاحترام المتبادل ولا مكان فيها للاعتبارات الشخصية، ومن ثم فانه لا يسمح لمهاترات اومشاجرات بين الزملاء داخل مباني القناة بغض النظر عما قد يكون مسببا لها.

5- يجب احترام التراتبية الوظيفية، وعدم تخطي المسؤول المباشر، اذا كان هناك ما يستوجب التشاور او الحصول على توجيهات أو اتخاذ قرار في أمر مهني.

6- لا يجوز بث أو إدخال أي مادة مهما كانت قصيرة في نشرة اخبار او برنامج دون الحصول على ضوء أخضر من المسؤول المختص.

خامساً- العنف والمحظورات الأخلاقية

1- ينبغي تجنب بث كل ما يحض على العنف ويروج له وعدم بث صور مشاهد العنف ما لم تكن عنصراً مهماً من عناصر المادة المراد بثها (المراد بالعنف هنا كل فعل لا مبرر أو مسوغ له يهدف الى إلحاق الأذى النفسي او الجسدي بكائن حي – خاصة الآدميين)، وعند حجب مشاهد العنف مراعاة لمشاعر المشاهدين، ينبغي اعلان ذلك.

2- يجب توخي الحذر الشديد عند التطرق لمواضيع تتضمن مشاهد عنف ضد النساء والأطفال أو ذات طابع عرقي او ديني او طائفي او تستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

3- اذا اقتضت ضرورات مهنية بث مشاهد عنف في غير سياق الحروب التقليدية فعلى مقدمي نشرات الأخبار والبرامج تنبيه المشاهدين مقدماً إلى أن هناك مشاهد قد يجدونها غير مستساغة.

4- عند تناول مواضيع تتعلق بالجنس والعلاقة بين الرجل والمرأة يجب تفادي اللغة والصور السافرة التي تخدش الحياء العام وعدم عرض مشاهد العري –اذا اقتضى السياق ذلك- الا بعد المعالجة الالكترونية لستر العورات.

5- توخي اقصى درجات الحذر لتفادي تمجيد ممارسات تعتبر ضارة بصورة عامة مثل (التدخين وتعاطي المخدرات والمسكرات).

سادساً- ضوابط وتوجيهات عامة

1- يُتوقع من العاملين في اعداد وتقديم نشرات الاخبار والبرامج مواكبة الأحداث والمستجدات في الساحات السياسية والاقتصادية والرياضية والفنية والعلمية والتعليمية والترويحية توسيعا للمدارك وإثراء للمعلومات العامة.

2- يجوز للصحفي، في ظروف خاصة (أحداث طارئة وشديدة الأهمية مثلا) إعداد المادة المناطة به دون الرجوع الى المنتج او كبير المحررين اذا كان واثقاً من صحة ودقة المعلومات المتوفرة لديه، ولا يعني هذا ان تلك المادة تجد طريقها للنشر دون التمحيص المتعارف عليه من خلال المنتج او كبير المحررين المناوب، والمدقق اللغوي.

3- كبار المحررين والمنتجين مسؤولون عن البت في مضمون التحليلات والتعليقات التي يتم اعدادها داخلياً من حيث حياديتها وموضوعيتها وصحة ودقة المعلومات وملاءمة الصور الواردة فيها او المصاحبة لها.

4- عند استدراك خطأ ما وتصويبه أثناء أو بعد بثه (في حالة الإعادة) ينبغي عدم طمس الخطأ أو إخفاؤه ليتسنى رصده من باب النقد الهادف الى التقويم.

5- يتم إبلاغ رئيس التحرير او من ينوب عنه شفاهة ثم كتابة بحدوث خطأ ما يتطلب تداركه ومعالجته فنيا او تحريريا.

6- يناط بمدير القناة او من ينيبه مهمة البت في خرق هذه الضوابط / اللائحة على ان يكون ذلك خلال 3 أيام من تاريخ التبليغ.

7- يعتبر الخروج على الضوابط والتوجيهات المتضمنة في هذه اللائحة خرقاً لشروط عقد الخدمة وستترتب عليه عقوبات متدرجة

سابعاً- الإعلانات

1- لا يجوز قبول الإعلانات التجارية التي تخدش الحياء العام أو تسيء إلى المعتقدات الدينية او تروج للعنف والرذيلة والمحرمات المتعارف عليها دولياً (السلاح ، الدعارة، الدجل، الخرافات ، العقاقير الطبية غير المسجلة لدى جهة/ جهات معترف بها عالمياً… إلخ).

2- لا يجوز بث الاعلانات ذات الطابع السياسي التحريضي (تأليب طرف على آخر او حض على العنف)، او تلك المتعلقة بنزاع قانوني بين اي عدد من الأطراف (منتج أمر ملكيته متنازع عليه).

3- ينبغي الاشارة بوضوح على الشاشة الى ان الإعلانات السياسية مدفوعة الأجر، منعا للالتباس لدى المشاهدين الذين من دون ذلك قد يحسبون المادة الإعلانية صادرة عن القناة.

4- لا يجوز بث اعلان دون موافقة الجهة المعلنة، فبعض الاعلانات قد تكون – مثلا – ذات طابع كيدي، وقد تجعل القناة طرفا في مساءلة قانونية.

5- لا يسمح بالإعلانات التي تقلل صراحة من قيمة أو جدوى منتجات أو خدمات منافسة محددة الاسم.

ثامناً- المنافسة

1- لا يجوز ان يكون الحماس الشديد للتفوق على المنافسين وتسجيل السبق الصحفي ذريعة لتغليب الإثارة على الموضوعية والالتفاف على ميثاق الشرف الصحفي.

2- المنافسة لا تعني أبدا الحط من قدر الجهات الإعلامية الأخرى بالإساءة المباشرة إليها او التشكيك صراحة في صدقيتها، فإثبات التفوق ينعكس في كسب أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وعلينا إدراك أننا لسنا ننافس القنوات التلفزيونية الترفيهية مهما لقيت برامجها من رواج، فنحن أولا وأخيرا قناة أخبارية ولا يجوز لنا ان نخلط بين الخدمة الاخبارية والترفيهية فالخط الفاصل بينهما يكون في غاية الدقة أحيانا.

3- سلامة العاملين في القناة لها اولوية على السبق الصحفي، ومن ثم ينبغي على من يغطون الأحداث توخي الحذر الشديد وعدم تعريض حياتهم للخطر خاصة في ظروف الحرب والاضطرابات العنيفة وأعمال الشغب، ولو وقعت خلال المنافسات الرياضية.

4- الرغبة في تسجيل سبق ليست مبررا لقطع البرامج لبث خبر او حدث باعتباره عاجلا أو طارئا. ويترك لأعلى سلطة تحريرية مناوبة حق البت في ما إذا كان هناك سبب وجيه يستدعي قطع برنامج ما.

5- كسب الاحترام والحفاظ على المصداقية له اولوية قبل كسب الشعبية والرواج