ا– هو دمج أدوات الإعلام القديمة مع الرقمية وشبكة المعلومات العالمية مما يسهل عملية نشر المعلومات والأخبار بسرعة فائقة ويوفر عملية تفاعلية بين المرسِل والمستقبِل ؛ حيث يستطيع المرسل التواصل مع المستقبِل ومعرفة وجهات النظر حول أي موضوع يتم نشره .

هذا عرض توضيحي لمحتوى الاعلام الجديد وبعض استخداماته

<div style=”width:425px” id=”__ss_7715531″> <strong style=”display:block;margin:12px 0 4px”><a href=”http://www.slideshare.net/mamounmatar/ss-7715531&#8243; title=”الاعلام الجديد”>الاعلام الجديد</a></strong> http://www.slideshare.net/slideshow/embed_code/7715531 <div style=”padding:5px 0 12px”> View more <a href=”http://www.slideshare.net/”>presentations</a&gt; from <a href=”http://www.slideshare.net/mamounmatar”>Mamoun Matar</a> </div> </div>

الاعلام الجديد/ الحديث/الذكي

كان الإعلام في الماضي مقتصرًا على البث التلفزيوني والإذاعي ؛ مما يجعل الأخبار والمعلومات محدودة وفي نطاق ضيق بسبب الاعتماد الكامل على تواجد المراسل أو الصحفي في موقع الحدَث ليقوم بأخذ الصور عن طريق كاميرته وبعض المعلومات من الأشخاص المتواجدين في موقع الحدَث ، وقد تأخذ المعلومات والأخبار وقتًا طويلاً كي تصل إلى بلدانٍ أخرى .

لكن في الوقت الحالي وبوجود شبكة المعلومات العالمية ( الانترنت ) ؛ لم تعُد كتابة الأخبار حِكرًا على المراسلين أو القنوات الإخبارية ، حيث أصبح بإمكان أيّ شخص عادي أن ينشر الأخبار والمعلومات ويمررها للآخرين مُرفِقًا الصور أو مقاطع الفيديو المناسبة ، ومع الطفرة التكنولوجية الحديثة أصبح بالإمكان نشر الأخبار والمعلومات في دقائق معدودة لكل الأشخاص في مختلف البلدان والأقطار ، وصار بالإمكان أخذ وجهات النظر في نفس اللحظة ، وذلك بوجود الوسائط المتعددة التي تسهل عملية انتقال المعلومات ، وهذا ما يسمى بـ الإعلام الجديد New Media .

فعندما يتسلّح أي مواطن بمجموعة من آلات الاتصال الالكترونية الصغيرة ( كاميرا رقمية ، حاسب محمول ، مسجل صوتي صغير ….. الخ ) وينطلق إلى الميدان يقتنص الأخبار ؛ فإنّ هذه التقنية الذكية تمكّنه من أن يتحوّل إلى صحفي ، وعندما يقوم أي مواطن بإعداد حديث صحفي مع شخصيّةٍ عامّة وينشر تفاصيله على مدونته الالكترونية فإنّ هذا العمل يخوّله أن يصبح صحفيًا محترفًا ، وعندما ينشر أي مواطن أخبارًا ومعلوماتٍ لم تسبقه إليها المؤسسات الإعلامية التقليدية العريقة فإنّ هذا السبق الصحفي يضفي عليه صفة الصحفي ، ولنتأمّل في هذه القصة حيث أنها توضح ما سبق : في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر من عام 1963م كان المواطن Abraham Zanruder  في مدينة دالاس يصوّر مرور موكب الرئيس الأمريكي جورج كندي ، فوقع ما لم يكن منتظَرًا ! اغتيال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر شعبيّة ، بعد أيامٍ قليلة قام هذا المواطن ببيع صوره تلك لمجلة Life بمبلغ 150 ألف دولار ، الفرق أن كاميرا Abraham في ذلك الوقت كانت كبيرة الحجم وثقيلة ونوعيّة صورها متواضعة الجودة ولا يستطيع كل الناس شراؤها ، أما اليوم فلا يشترط أن تكون معك كاميرا كالتي كانت مع Abraham حتى تقتنص الخبر ، بل يكفي أن تكون في المكان المناسب وفي الزاوية المثلى لتلتقط بكاميرا جوالك أوّل وأفضل صورة لخبرٍ ما ، فقد أصبحت التكنولوجيا الرقمية في متناول أيدي الجميع وعلامةً على حريّة نشر وإرسال وتلقّي المعلومة ونقدها أيضًا .

إذًا ؛ فإنّ الصّيَغ الالكترونية الجديدة في نشر الأخبار قد أتاحت الفرصة لأي شخص ليكتب وينشر صوره وآراءه وأخباره التي جمعها من مصادره الخاصة على شبكة المعلومات العالمية ( الإنترنت ) ، وفتحت باب الصحافة أمام أشكال مستحدثة من تبادل المعلومة والخبر ، ويطلَق على هذه الظاهرة الجديدة مصطلح ( صحافة المواطن ) أو ( إعلام المواطن ) أو ( التدوين ) وكلها مصطلحات مرادفة لمصطلح ( الإعلام الجديد ) .

مما سبق نستطيع أن نستنتج أن المقصود بالإعلام الجديد هو دمج أدوات الإعلام القديمة مع الرقمية وشبكة المعلومات العالمية مما يسهل عملية نشر المعلومات والأخبار بسرعة فائقة ويوفر عملية تفاعلية بين المرسِل والمستقبِل ؛ حيث يستطيع المرسل التواصل مع المستقبِل ومعرفة وجهات النظر حول أي موضوع يتم نشره .