اخلاقيات الاعلام الالكتروني

ما هي أخلاق الصحافة الإلكترونية؟
أخلاق الصحافة الإلكترونية بالنهاية لا تختلف عن أخلاق الصحافة عامةً. وضعة جمعيّة الصحافين سياسة شاملة للأخلاق الصحافيّة التي قد تساعد في دلالة أي كتاب واعٍ على الإنترنت.
وبعد قول ذلك، هنا بعض الصفات التي يجب أن يتمتّع بها أي كاتب على الإنترنت.
الانتحال غير مسموح
الى الأن من الارجح أنك اكتشفت أن الكاتبة عملٌ صعبٌ. من المتلكد أنك لا تريد شخصاً آخراً أن يأخذ عملك و يقدمه كعمله الخاص. لذلك لا تسرق عمل الآخرين.
هذه السرقة تسمى الإنتحال. الإنتحال لا يقتصر فقط على قطع و لصق مقالات كاملة، بل يتضمن نسخ الصّور و الرسومات و الفيديو و حتى مقتطفات نصوص طويلة من الآخرين ووضعها على صفحة الانترنت الخاصة بك ايضاً.
إن اردت الإشارة إلى شيء على موقع آخر، ضع رابط إلى هذا الموقع.
إن كنت تخشى أنّ الصفحة التي وضعت لها رابط ستختفي، أعط قرّائك اسم المنشور الذي نشر الصفحة الإلكترونية، و كذلك تاريخ نشرها و موجز قصير عن مضمونها. مثلما كان صحافيّو الأخبار يشيرون إلى محتوى آخر قبل ظهور الانترنت.(مثلاً: “في تقرير ايلول/ سبتمبر20 ،أفادت “الوول ستريت جورنال”…)
عند الشّك ، افعل كليهما. لا يوجد شيء كالثير من المعلومات الداعمة.

أكشف، أكشف، أكشف
أخبر قرّاءك كيف حصلت على معلوماتك و ما جعلك تقرّر أن تنشرها. إذا كنت على علاقة شخصيّة أو مهنية مع الأشخاص أو الجماعات التي تكتب عنها، صف هذه العلاقة. يستحق القرّاء أن يعرفوا ما كان له تأثير على طريقة نقلك أو كتابتك عن حدثٍ ما.

لا تخف عن قرائك لمن تعمل، أو مصدر المال لموقعك الإلكتروني، إذا كان موقعك ينشر الإعلانات،
ضع علامة عليها موّضحا أنّها إعلانات. كذلك أعلم قرّاءك إن كنت تجني المال من الروابط الموجودة على موقعك.

لا تقبل الهدايا او المال مقابل التغيطة
طريقة مشتركة يتجنب بها الصحافيون تضارب المصالح هي رفض الهدايا او الاموال من المصادر التي يغطونها. الكتّاب الذين يقبلون الهدايا أو المدفوعات او المكافآت من الأشخاص أو الجماعات الذين يغطونهم يعرّضون انفسهم إلى إتهامات أن عملهم هو إعلان مدفوع من قبل هذه المصادر. أو على أقل تقدير، أن هؤلاء الكتّاب مقرّبون جدّاً من هذه المصادر لتغتيطها بصدق. يمكنك تجنّب الأمور المثيرة للجدل برفض هذه العروض بلياقة.
معظم الؤسسات الإخبارية تسمح لكتّابها القبول بالدخول المجاني إلى المناسبات لغرض كتابة مقالة أو نقد.
لكن معظم هذه المؤسّسات تمنع كتّابها عن “الحلويات” ، حيث تقدّم المجموعات السفر و إقامة الفندق مجاناً، بالإضافة إلى الدخول المجاني إلى المناسبة.
عدد كبير من الشركات يرسل أيضاً مواد مثل الكتب والأقراص المدمجة (DVD) إلى الكتّاب للنقد. المواد ذو قيمة عالية يجب أن تردّ بعد النقد. أمّا المواد ذو قيمة أقلّ، مثل الكتب، يمكن التبرع بها إلى مدرسة محلية أو جمعية خيرية.
إذا كنت تكتب من ربّ عملك، من الواضح أنك تقبل المال لكن أعلم قراءك عن هذا. حدّد نفسك بصفة الموظف، حتى لو كنت تكتب من دون إسم، ليعلم الناس ما يكفي عن خلفيتك وليتخذوا بأنفسهم أحكام حول مصداقيتك.
لا ينبغي فقط من الكتاب عدم قبول المال من المصادر، بل أيضاً عدم المطالبة به. إن كان موقعك الإلكتروني يعرض الإعلانات لا تتوسل من الأشخاص الذين تغطيهم ان يشتروا الإعلانات أو يساهموا بالضمان المالي على موقعك. أعثر على شخص آخر للتعامل مع مبيع إعلاناتك.
تفحّص الأمر ، ثم قل الحقيقة
لا يصبح بيان ما من الحقيقة مجرد أن شخصاً آخر قاله. كافأ قراءك بالمعلومات الدقيقة التي تقف في وجه التدقيق من قبل الكتاب الآخرين. تفحص من معلوماتك قبل أن تطبعها.

لدعم تعليقاتك، جد الحقائق ولا تتكل فقط على آراء الآخرين إبدا بالمواقع كدليلنا في الصحافة لتتعلم كيف تجد المعلومات الحقيقية وليس نسج الاخرين. أيضاً تأكد أنّ ما تكتبه ليس فقط تكرار أسطورة مدنيّة.
إذا كنت تكتب عن شخصٍ ما ، اتصل به أو أرسل له رسالة ألكترونية لتأخذ تعليق منه قبل النشر. إذا هذا الشخص لديه مدونة، ضع رابط إليها على موقعك . هذا الرابط يعلم ذلك الشخص أنك كتبت عنه، ويسمح لقرّائك النقر على الرابط وقراءة وجهة نظر ذلك الشخص.

يمكنك أن تكتب الهجاء او السخرية ولكن تأكد أنّ جمهورك يعلم أنّ ما تكتبه ليس الحقيقة الحرفية. خدعة القراء لن يساعدك في تطوير الإحترام أو المصداقية أو الجمهور المخلص الذين يتمتع بهم ويعتمد عليهم الكاتب الصادق.

كن صريحاً
باختصار، كن صريحاً مع قرائك وشفافاً في عملك. إن تساءل الناس، حتى للحظة، عن صدقك أو دوافعك، لقد خسرت مصداقيتك معهم. لا تدعهم يفعلوا ذلك. أجب هذه التساؤلات قبل أن يسأل القراء.
والأهم ألا تستعمل أبداً قوتك كصحافي للربح الشخصي أو لمجرد إزعاج شخصاً ما.
http://www.ojr.org/ojr/wiki/ethics
كلية اننبرغ للصحافة, جامعة كاليفورنيا الجنوبيه
اخلاقيات الاعلام الالكتروني