قواعد الكتابة للصحيفة الاليكترونية على شبكة الانترنت:
هناك تصورين جديدين يحكمان الكتابة والتحرير للصحافة الاليكترونية:
التصور الأول: WED (Writing, Editing & Design)
قدمه معهد Poynter كتصور جديد للتحرير الصحفي يشير إلى الدمج ما بين الكتابة والتحرير والتصميم كضرورة قصوى لإنتاج المواد الإعلامية سواء المطبوعة أو الاليكترونية على شبكة الانترنت .
وكلما ازدادت درجة التكامل والاندماج بين هذه العناصر أو الوظائف الثلاثة السابقة كلما ساعد ذلك في الحصول على إصدارات فورية مبتكرة ومتميزة .
مع التأكيد على أن الكتابة الاليكترونية على شبكة الانترنت الصحفية تعتمد كلية على التعاون بين فريق متكامل يضم على الأقل كل من المحرر و متخصص الوسائط المتعددة و المصمم ، حيث أصبحت عملية الكتابة في بيئة استخدام الهايبرتكست وفقا لرأى Martin (1995) أشبه بجهد جماعي قائم على التعاون والمشاركة Collaborative writing وتعتمد على تجميع أكثر من عمل و ابتكار فردي في هيكل واحد أكثر شمولاً و تكاملاً ، فالكاتب يعرف مسبقاً بوجود إضافات أخرى لكتاب آخرين يفترض وجودهم Virtual presence .
التصور الثانى :مفهوم الكتابة الإجرائية Procedural Authorship
وهو مفهوم جديد للكتابة وبناء المعلومات في بيئة استخدام الحاسب الآلي ويتطلب من الكتاب مهارة التعامل مع بيئة الاتصال التي تتنوع عناصره ومفرداته بشكل كبير ومهارة ربط هذه العناصر والجمع بينهما لتكوين قصة أو شكل جديد للكتابة يستفيد من خصائص الإعلام الرقمي .
يشتمل تحرير المادة الصحفية الاليكترونية على شبكة الانترنت على أكثر من بعد :
1. هيكل بناء المعلومات [ خطي / غير خطي ].
2. قالب تحرير المادة [ الهرم المقلوب أو غير ذلك ] .
3. طريقة العرض [ كتل وفقرات أم وحدة واحدة ] .
4. استخدام وسائط متعددة
يضاف لما سبق الشكل الصحفي أو الفن الصحفي نفسه .
ويرى Jonathan أن عملية صياغة الأخبار والقصص الأخبارية للنشر الفوري بأنها أكثر تعقيدا وإثارة من الكتابة لأي وسيلة إعلامية أخرى.
ويجب على الصحفي الاليكترونى أن يأخذ في اعتباره مستويات متعددة يتعامل معها كلها في آن واحد وتشمل العناصر المتضمنة في الموضوع ومنها تطبيقات الوسائط المتعددة ، هيكل الموضوع وبناءه ، ملامح التفاعلية فيه إلى جانب مراعاة القيم الأخبارية .
وقد سمحت الإنترنت للأفراد العاديين ومنهم من يتمتع بخبرة صحفية محدودة- بنشر أفكارهم وآرائهم للملايين من الآخرين .كما تعتمد العديد من المواقع الاليكترونية على شبكة الانترنت الغير إعلامية على أولئك الذين يعملون عملا صحفيا في جوهره مثل كتابة الأخبار وربط الأحداث لبعضها البعض .
مراحل إعداد المادة الاليكترونية على شبكة الانترنت
ويمر إعداد المادة الصحفية على شبكة الانترنت بعدة مراحل رئيسية إلا أنه في حالة الكتابة الاليكترونية على شبكة الانترنت تظهر عناصر جديدة ترتبط بطبيعة وسمات الكتابة الاليكترونية على شبكة الانترنت نفسها وسوف تظهر هذه العناصر عند عرض كل مرحلة :
1. التخطيط Planning the story
تتضمن مرحلة التخطيط : تحديد المحاور الأساسية للمادة واختيار العناصر الأساسية التي سوف تتضمنها .
تعتمد المواقع الإعلامية الاليكترونية على شبكة الانترنت الكبرى في هذه المرحلة على فريق متكامل يتكون من الكاتب Writer والمحرر Editor وفريق فني Staff يضم متخصص الوسائط المتعددة Multimedia specialist .
– الكاتب: وهو المسئول عن وضع المحاور الأساسية للمادة أو الموضوع أو القصة .
– متخصص في الوسائط المتعددة: يرى إمكانية وشكل استخدام الوسائط المتعددة في عرض الموضوع بالتعاون مع المصمم .
– أما المحرر الاليكترونى فهو يبحث في كيفية بناء قالب الكتابة الاليكترونية على شبكة الانترنت نفسه وأهم ما فيه من حيث استخدام الوصلات لربط محاور الموضوع ببعضها ولربطها بالمواقع الخارجية أو مصادر المعلومات المختلفة إذا تطلب الأمر ولذا فهو يقوم بالبحث أيضا في الإنترنت ليرى ما يمكن ربطه وإضافته للموضوع .
وتوجد اعتبارات أساسية يجب التفكير فيها في هذه المرحلة :
– هل يجب ربط خلفية القصة بمواقع أو مصادر معلومات خارجية ؟
– هل يجب تقديم خلفية القصة أو ما يرتبط بها في صورة جدول يوضح التطور الزمني للأحداث أو استخدام شكل آخر من العناصر الجرافيكية بديلا عن المادة النصية ؟
– هل يحب الاستعانة بمواد ووسائط إعلامية متعددة ؟
– هل تتضمن القصة أسئلة النقاش أو غيرها من ملامح التفاعلية التي يشترك فيها المستخدم ؟
– ما طبيعة العناصر الإيضاحية التي يمكن إضافتها للقصة [ خرائط ، صور، …الخ ] .
– من يبدأ عمله في مرحلة التخطيط أولا [ المحرر الفوري ، المصمم ، أم المتخصص في الوسائط المتعددة ] ؟
2. جمع المعلومات Gathering information
جمع المعلومات يجب أن يراعي 3 مستويات أساسية في تقديم المادة الاليكترونية على شبكة الانترنت :
– مستوى سطحي [ الإيجاز والاختيار والتكثيف ] .
– مستوى متعمق [ التفاصيل والخلفيات ووجهات النظر المختلفة ] .
– مستوى التحديث [ جمع المعلومات الحالية لمتابعة الحدث أولا بأول ] .
ويتم في المستوى السابق ووفقاً للمعلومات التي يتم جمعها التخطيط للخطوة التالية في معالجة الموضوع .
3. تنظيم المعلومات Organizing information
مع تنوع وتعدد العناصر الممكنة في بعض المواد الإخبارية في المواقع الاليكترونية على شبكة الانترنت تتزايد أهمية تخطيط وتنظيم التغطية الاليكترونية على شبكة الانترنت عنها في المطبوعة ذلك أن تقديم المادة يمكن أن يصاحبه استخدام الوسائط المتعددة واستخدام الخلفيات حيث يمكن للمستخدم الرجوع بنفسه للمواد الأرشيفية ذات العلاقة بموضوع التغطية، كذلك ترتيب جانب الحوارات والمناقشات العامة حول الموضوع.
ولذا تأتي أهمية تنظيم محتويات الموقع المتعددة بشكل بسيط وواضح يسهل للمستخدم الاستفادة منها دون إرباكه.
وهو ما يتم تنفيذه في هذه المرحلة التي يطلق عليها أيضاً مرحلة بناء هيكل الموضوع الصحفي أو Story Structure وهي مرحلة هامة جداً في العمل الصحفي بصفة عامة ، ويتعين على المحررين فيها التعامل مع ثلاث عوامل رئيسية في بناء وتنظيم موضوعاتهم :
1- تحديد العناصر الأساسية داخل القصة والتي تأتي على درجة كبيرة من الأهمية للقراء .
2- بناء القصة بشكل ينقل ويبرز هذه العناصر بأكبر فاعلية ممكنة .
3- عرض القصة بأسلوب يستفيد من إمكانيات الوسيلة بأقصى شكل ممكن يضمن جذب اهتمام أكبر عدد ممكن من القراء ولأطول فترة ممكنة .لأنها بيئة جديدة تختلف تماماً عن بيئة الاتصال التقليدية .
وفي الوسيلة الاليكترونية على شبكة الانترنت يتم تنظيم وتحديد العلاقات بين وحدات هيكل المعلومات في شكل قالب غير خطي يناسب طبيعة المادة الاليكترونية على شبكة الانترنت مثلا : كتابة المادة في شكل وحدات أو كتل ترتبط بصفحات ومواقع خارجية من خلال الوصلات أم كتابة المادة ككتلة واحدة طولية تمتد على شاشة واحدة مع وجود أو عدم وجود وصلات داخلية .
وأهم ما يميز هذه المرحلة ويعد وثيق الصلة بطبيعة المادة الاليكترونية على شبكة الانترنت وضع مخطط شامل لتكوين المادة ككل ويطلق عليه Story Boarding ويعد خطوة رئيسية وهامة جدا في الكتابة الاليكترونية على شبكة الانترنت .
وهو عبارة عن إعداد مخطط أو رسم يوضح تنظيم المادة ككل وأيضا وحداتها والعلاقات بينها. وفي هذا المخطط يتم وضع كل وحدة من القصة في مربع داخل المخطط ، متضمنة الوسائط المتعددة الموجودة في هذه الوحدة .
ومفهوم Story Boarding تمت استعاراته من صناعة الأفلام أو أفلام الكارتون تحديدا حيث يتم تحديد كل حركة أو جزء أو وحدة في الكارتون وتمثيلها بصندوق مستقل داخل المخطط التوضيحي الشامل مما يساعد على توضيح العلاقة والتتابع بين الوحدات المختلفة .
وعليه يتم إعداد المحور الخاص بالمواقع الخارجية المختارة لتدعيم خلفية الموضوع وغير ذلك من المحاور والعناصر الأساسية في بناء أجزاء المادة
أشكال المادة الاخبارية على الانترنت(الصحافة الاليكترونية)
إن أبسط أساليب تقديم الموضوعات على الإنترنت توصف بأنها “مطبوعة مع إضافات.” وهي عبارة عن نص مكتوب عن الموضوع يتضمن عناصر إضافية مثل الصور الفوتوغرافية، والمقاطع الصوتية أو المصورة بالفيديو، أو الإشارة إلى مواقع إلكترونية أخرى يمكن الحصول منها على معلومات إضافية. وبتضمينه للمواقع الإلكترونية الإضافية يستطيع الصحفي الذي يمارس المهنة على الإنترنت أن يأخذ قارئ الموضوع إلى مواقع وصفحات إلكترونية أخرى منفصلة تتضمن معلومات إضافية، وقد تكون بعض تلك المواقع ليست لها علاقة بالمؤسسة الإخبارية التي يعمل فيها، وتكون فيها معلومات أساسية أو تاريخية إضافية.

ومن الممكن تعزيز الموضوعات التي تنشر على الإنترنت بإضافة عناوين مواقع إلكترونية لقواعد بيانات يستطيع القارئ أن يبحث فيها.
وهناك أسلوب مبتكر بدرجة أكبر يستخدم أسلوب “النقر على مواقع التفاعل” أو وسائل الإيضاح المتعددة الوسائط التي تصمم خصيصا لعرض موضوع معين. ويتم عرض عناصر وسائل الإيضاح بترتيب معين، لكن القارئ يستطيع الاطلاع على كل منها بمفرده وبأي ترتيب يشاء. والكلام نفسه ينطبق على أي “عرض لشرائح الصور” على الإنترنت، مما يجمع بين النص المكتوب والصوت والصور الثابتة في تجربة تسمح للقارئ بخوض تجربة استخدام وسائط متعددة.

إن الأدوات التي تسمح للقارئ بالتجول في نطاق يصل مداه إلى 360 درجة عبر مشهد لموقع معين يمكن أن يعزز عرض الموضوعات على الإنترنت أيضا. وهذا ما يستطيع فعله برنامج من برامج الكمبيوتر للرسوم المتحركة هوبرنامج “فلاش”Flash، فهذا البرنامج يسمح للقارئ بتصميم مكونات التفاعل: الفيديو، ووسائل الإيضاح، والرسوم المتحركة. على سبيل المثال، خصصت شبكة بي بي سي بلندن موقعا إلكترونيا عن المخدرات والعقاقير المحظورة والكحول، هذا الموقع يتيح للقارئ أو الزائر “اختيار” عقار أو مخدر معين وتحديد جرعة منه، ثم يختار جزءا من أجزاء الجسم – مثل المخ أو القلب – ليقرأ عن تأثير ذلك المخدر أو العقار على ذاك العضو من أعضاء الجسم، بالإضافة إلى الحصول على معلومات عن الصحة والوقاية. كما استخدمت مواقع الإنترنت الألغاز والألعاب في تقديم موضوعاتها بتوزيع المعلومات وتقسيمهاعلى شكل أسئلة وإجابات، ثم تترك للقارئ اكتشاف ما توصل إليه المراسل من معلومات.

وقد عرض جوناثان عدة أشكال تمثل الاتجاهات الشائعة لتقديم المواد الاخبارية في الصحف الاليكترونية على شبكة الانترنت موضحا أن أكثر الجوانب التنظيمية استفادة من النشر الفوري ما يتعلق بعدم وجود حواجز على المساحة التي يمكن نشر المادة فيها فورياً ذلك حيث لا يوجد فرق في تكلفة نشر 5000 كلمة أو 50 كلمة مادام تم وضع الهيكل أو البنية الأساسية للموقع فإن عدد صفحاته لا يشكل فرقاً في التكلفة الأساسية وهو ما يشير إلى عدة إمكانيات في تقديم مادة إضافية موسعة للمادة الأصلية المطبوعة ذلك أن الإصدار الفوري يمكن أن يقدم المادة الأصلية المطبوعة ولكن مع تفاصيل أكثر وخلفيات مدعمة بل وكل القصص والزوايا الجانبية التي ترتبط بفكرة الموضوع الأصلي، مع إمكانية تقسيم القصص الطويلة إلى فقرات أو صفحات منفصلة.

1-ما بعد النشر المطبوع Print Plus
وهذا هو الشكل الرئيسي المتبع في الغالبية العظمى من الصحف الاليكترونية على شبكة الانترنت. ويتمثل في إعادة تقديم المواد التي سبق نشرها مطبوعة (أي أنها لم تعد خصيصا للنشر الفوري) مضافاً إليها عناصر أخرى مثل تطبيقات الوسائط المتعددة، وإمكانيات الربط والإحالة عن طريق الوصلات.
ويلاحظ أن هذا الشكل فعال عند التعامل مع مواد سبق عرضها مطبوعة، لأنه يضمن إدخال التجديد والتعديل عليها حتى تصلح للنشر الفوري لكنه في الوقت نفسه لا يستفيد بشكل كامل من إمكانيات ومزايا النشر الفوري لأنه يمثل مجرد إعادة إنتاج وتنظيم لما سبق إنتاجه بواسطة الوسائل الإعلامية التقليدية. ويطلق أيضاً على العملية السابقة Re-package or Re-purpose

2-الشكل التفاعلي Clickable Interactive
ويعتمد هذا الشكل بصفة عامة على الدمج بين البناء السردي الخطي والغير خطي مع إرشاد المستخدم تعامله مع المادة. ويمكن استخدام الرسوم المتحركة، المواد الصوتية ولقطات الفيديو وغيرها من العناصر النشطة لتدعيم القصص الأخبارية والموضوعات المختلفة.
ويعد هذا الشكل الوجه التفاعلي لما يتم عرضه في الصحف التقليدية كما أنه مصدراً للعديد من الأشكال المستحدثة المرتبطة بالصحافة الاليكترونية على شبكة الانترنت ويقبل المستخدمون عليه ويشيع استخدامه لكنه يستهلك الكثير من الوقت لإنتاجه.
3-الشكل الذي يعتمد على عرض الشرائح Slid – shows
ويعد أحد الأساليب الفعالة جداً في عرض وتقديم الموضوعات الاليكترونية على شبكة الانترنت. ويتجاوز مجرد عرض عدة صور حول حدث ما، ولكن يعتمد على توظيف الصور المتغيرة والعناصر الجرافيكية مضافاً إليها التعليقات المصاحبة لتقديم مادة مصورة متكاملة. ويراعى وجود ترتيب أو نظام محدد للربط بين الصور وغيرها من العناصر الجرافيكية داخل ذلك القالب حتى يتحقق الهدف المطلوب من عرض القصة بذلك الشكل.
4-القصص المسموعة Audio Stories
تأتي أهمية إضافة المادة الصوتية لقالب عرض القصص والموضوعات الإخبارية في حالة إذا قدمت هذه المادة الصوتية معنى جديد أو إضافة لا يمكن أن تقدمها الكلمات المكتوبة.
ومن المفيد أن يتم ربط المادة النصية بالمادة الصوتية يصاحبها صورة للمصدر المتحدث وغير ذلك من الأساليب الحديثة للاستفادة من إمكانيات الويب وتوظيفها بشكل مفيد لا كمجرد إجراء شكلي أو تقني.
5-العرض السردي باستخدام الشرائح Narrated Slideshows
يعتمد هذا الشكل على الدمج بين أسلوب عرض الشرائح المصورة إلى جانب المادة الصوتية ولقطات الفيديو لتقديم الموضوع الصحفي في قالب مثير ويختار المنتج سلسلة أو مجموعة من الصور والملفات الصوتية التي تكمل بعضها بعضاً. ويتم عرض الصور متتابعة بشكل أوتوماتيكي يصاحبها الملفات الصوتية فيتكون الشكل النهائي أشبه بفيلم متكامل وهو يشبه الأسلوب أو الاتجاه الوثائقي. ويمكن استخدامه بفاعلية في عرض القصص التي تتضمن صور وملفات صوتية مؤثرة ومعبرة.
6-الدردشة الحية Live Chats
وتمثل الشكل التفاعلي للأسلوب التقليدي المعروف بالسؤال/الإجابة، والذي استخدم في عرض بعض الموضوعات في الصحافة التقليدية. وفي النشر الفوري فإن إمكانية استقبال الأسئلة من أفراد الجمهور تعد وسيلة فعالة لعرض المعلومات ومناقشة القضايا المختلفة.
7– الألغاز والاستطلاعات Quizzes and Surveys
يمكن استخدام شكل الأسئلة السريعة الاليكترونية على شبكة الانترنت في عرض المادة الاليكترونية على شبكة الانترنت خاصة إذا اتسم الموضوع بالإثارة. حيث يمكن عرض المعلومات في شكل أسئلة وإجابات. ويعد هذا الأسلوب من الأساليب الفعالة جدا والحديثة في عرض المادة الاليكترونية على شبكة الانترنت.
8-القصص التي تعتمد على الرسومات الساخرة Animated Stories
يمكن الاعتماد على الرسوم الساخرة لتقديم وعرض الموضوعات والقصص المختلفة خاصة في حالة عدم وجود مواد مصورة أو لقطات فيديو لكن يجب أن يكون استخدامها مقترن بهدف ووظيفة تحققها، وأن تقدم للقارئ معلومة أو فكرة حتى لا يتجاهلها مستخدم الموقع الفوري في هذه الحالة يمكن أن يكون هذا الأسلوب فعال وناجح.
9- شكل الوسائط المتعددة التفاعلية Interactive Multimedia
يمكن دمج أشكال متعددة لعرض القصص الصحفية في المنشورة الاليكترونية على شبكة الانترنت، وعند دمج هذه العناصر فإننا نحصل على نموذج واحد متكامل لكنه متعدد العناصر والأبعاد. يمكن على سبيل المثال الجمع بين تقنيات الرسوم الساخرة المتحركة + العناصر الجرافيكية النشطة + المواد السمعية + الصور ولقطات الفيديو حتى نحصل في النهاية على نموذج شامل ومبتكر لتقديم القصة الإخبارية على نحو متميز عنها في أي وسيلة أخرى تقليدية.
10-القصص الجانبية Sidebars :
ترتب على ضرورة الاختصار والتركيز في تقديم القصة الإخبارية ظهور حاجة أخرى ترتبط بتقديم عناصر فرعية وجوانب مختلفة للحدث الرئيسي في شكل قصص جانبية يطلع عليها المستخدم المهتم إذا أراد. وهي في الوقت نفسه منفصلة عن القصة الأساسية حتى لا تعوق سرعة متابعة المستخدم لها ،و تظهر هذه القصص الجانبية كمحاور فرعية منفصلة عن القصة الأساسية ويمكن للمستخدم اختيار ما يهمه منها والانتقال إليه مباشرة دون الاضطرار لقراءة قصة طويلة.
وبالتالي يمكن التوسع والتنوع في استخدام وعرض القصص والزوايا الجانبية المصاحبة للموضوع الأصلي منها التلخيصات، الشكر، السير الذاتية للشخصيات الرئيسية في الحدث، القوائم والجداول وغير ذلك من المواد التي توجد صعوبة في تقديمها مطبوعة في الإصدار الورقي.
11-عرض الوثائق أو النسخ الأصلية Transcripts
أضاف Herbert إلى الأشكال السابقة إمكانية أن تزود المواقع الاليكترونية على شبكة الانترنت مستخدميها بالوثائق الأصلية الخاصة بالمقابلات والاجتماعات العامة (مثل الوثائق والنسخ الأصلية الخاصة بالمؤتمرات الصحفية).

مصادر:
Jonathan Dube :”Online Storytelling Forms”
http://www.cyberjournalist.net/storyforms.htm.
2 نيسان (إبريل) 2010 20:53:30 GMT.

مصطلحات الوسائط المتعددة و الوسائط المتعددة التفاعلية و الوسائط الفائقة
الفرق بين مصطلحات الوسائط المتعددة ، و الوسائط المتعددة التفاعلية ، و الوسائط الفائقة
http://www.qassimedu.gov.sa/edu/showthread.php?t=2514

أنظر بالتفصيل فى مها عبد المجيد صلاح : ” استخدامات الجمهور المصري للصحف اليومية الإلكترونية على شبكة الإنترنت … دراسة تحليلية وميدانية ” رسالة ماجستير غير منشورة ، القاهرة : كلية الإعلام 2004 ص ص 300-308