ادارة المواقع الاخبارية الالكترونية

 
 
 
 
 

 

Rate This

المبادىء الأساسية في ادارة المواقع الاخبارية

مواقع الكترونية
مواقع الكترونية

كيفية إدارة هذا المحتوى عبر الإنترنت.
سندرس من خلالها، كيف ينبغي أن تدار المواقع الإخبارية، وكيفية بناء الصفحة الأولى، والسيطرة على الفروع المختلفة، من تحديث الموقع، الى الاستخدام الأمثل للروابط، وبناء الأقسام الخاصة؛ استخدام الصوت والفيديو، والتفاعل مع متصفحي الانترنت.
أساسيات العمل
عادة ما يكون هناك شخص واحد في كل مركز أنباء إلكتروني، موكلة اليه مسؤولية إدارة الموقع.
يضع هذا الشخص الضوابط، ويقرر ما يجب أن يظهر على الصفحة الأولى، وأين يجب أن يوضع.
يقرر هذا المسؤول، ما ينبغي تغطيته من مواضيع، المقالات التي يجب أن تكتب، نقاط الحوار، والأسئلة التي يسمح بالتصويت عليها، وما يجب أن ينشر من أشرطة صوتية أوفيديو.
وبحسب النظام المعتمد في إدارة المحتوى [والذي يعرف بالإنكليزية بالـ content management system أي CMS] من قبل المؤسسة الصحفية، يمكن لهذا الشخص، أن يكون مسؤولاً أيضا عن اختيار الصور التي تظهر على الصفحة الاولى.
فالشخص المسؤول عن المحتوى التحريري للموقع لديه مسؤولية هائلة. يقرر أو تقرر ما يناسب المستخدمين من مواضيع.
أما عرض المواضيع التي يقوم بتحديدها، فيحمل في طياته سمعة المؤسسة الإخبارية حيث يعمل. فموقع رث، غير مركّز، وتتكاثر فيه الأخطاء، لا بدّ أنه سينعكس سلباً على المؤسسة الصحفية التي يمثّلها.
أخطاء في العرض، عناوين غامضة، تعليق غير موفّق تحت الصور، تجاور رسائل متضاربة، وهذه غالباً ما تسجّل ويتمّ حفظها وتخزينها في سجل الاخطاء الكبرى لهذا الموقع أو ذاك.
لا ينفع أن تستند الى وجهة النظر التي تقول، أنه بإمكانك دوماً تصحيح الأخطاء. بإمكانك ذلك، ولكن من الممكن أيضاً أن يلتقط أحد المستخدمين صورة للشاشة ولهذه الصفحة بالذات. عليك القيام بعملك وأنت على دراية كاملة، بأن كل كلمة تكتبها، وكل قرار تتخذه يظهر على الإنترنت والى الإبد.
في غرفة أخبار صغيرة، يتم أحياناً تقاسم هذه المسؤولية بين الصحفيين العاملين في الموقع. ولكن في غرفة أخبار كبيرة، سيكون هناك شخص واحد في أكثر الأحيان، أو أشخاص ينوبون عن بعض، في تأدية هذه الوظيفة.
بعض العناوين المستخدمة لوصف هذا الدور تشمل: رئيس التحرير التنفيذي، رئيس التحرير اليومي، ورئيس التحرير التنفيذي المناوب. فدعونا نعتمد تسمية هذا الشخص رئيس التحرير التنفيذي المناوب Duty editor.
من واجبات رئيس التحرير التنفيذي المناوب في الموقع أن يضمن تغطية الأخبار بشكل صحيح، وأن يتم تسليمها في الوقت المحدد، وأن تكون قد أنتجت ضمن المعايير المنصوص عليها في المبادئ التوجيهية للوسيلة الإخبارية حيث يعمل. هو أيضاً، من يقرر ما سيراه أو لا يراه المستخدم.
يمكن النظر للموقع وكأنه نافذة لمحل تجاري. ورئيس التحرير المنفّذ، هو كصاحب متجر، يعرض المواضيع من أجل جذب الزبائن.
فإذا كانت البضاعة مخفيّة، أو معروضة بشكل سيء، لن ينتبه إليها الزبائن. والأمر في المواقع الإخبارية شبيه بذلك الى حدّ واسع.
رئيس التحرير التنفيذي المناوب، يتصرف وكأنه صاحب متجر للمعلومات، يحدد ما يجب عرضه في الواجهة.
فإذا كان هناك موضوع غير موجود على الصفحة الرئيسية، أو معروض بشكل سيء، سيقوم المستخدم باللجوء إلى محرك البحث للموقع لإيجاده.
تذكر، أن المستخدمين سيقومون بالنقر على الموقع، وهم يتوقعون أن يجدوا ما تقوله/تكتبه المؤسسة الاخبارية التي يثقون بها، حول مسألة معينة.
الشخص الذي يسيطر على هذه المعلومات، يتحمل مسؤولية كبيرة، ليس فقط في تمثيل المؤسسة حيث يعمل بشكل صحيح، وإنما أيضا في تقديم ما يهمّ المستخدم.
عمل غير مكتمل
شأنها شأن جميع المنتجات الأخبارية على مدار 24 ساعة، لا توجد بداية ولا نهاية للصحافة الإلكترونية.
فالصحف والمجلات لديها إصداراتها، والإذاعات التقليدية ومحطات التلفزيون لديها نشرات أخبار وبرامج إخبارية محددة التوقيت؛ لكن عمليات الأخبار التي تغطي 24 ساعة، سواء كانت على الهواء مباشرة، أو عبر الإنترنت، فإنها تعمل بشكل متواصل.
إن كنت تعمل لصالح نشرة مطبوعة لديها وجود على الإنترنت، ستحتاج إلى ادراك الآتي: أنه، وبالرغم من أن النسخة المطبوعة يتم تحديثها مرة واحدة في اليوم، فإن الموقع يمكن تحديثه على مدار الـ 24 ساعة يومياً، وسبعة أيام الأسبوع.
وسيكون قراراً مهمّاً في استراتيجية التحرير، ويتخذ من جانب كبار المدراء، حول ما إذا كان الموقع الإخباري سيتبع النسخة المطبوعة، أو ما إذا كانت له تحديثاته الخاصة، وتحدد له مجموعات مواعيده النهائية الخاصة الأكثر ملاءمة لجمهور الإنترنت.
حتى لو قررت مؤسستك الإعلامية، أنه لا ينبغي عليك التحديث في كثير من الأحيان، مثل مواقع المؤسسات التلفزيونية، سيبقى عليك أن تتنبه لاستخداماتك للزمن، والتواريخ، والمراجع: اليوم، الغد، والأسبوع المقبل. من الممكن أن تربك المستخدمين، إذا كنت تستخدم مصطلحات تتناسب والجداول الخاصة بك دون سواها، ولكنها لا تعني شيئاً لهم.
فإن أخذنا نمط البث التلفزيوني نموذجاً، فلن يكون رئيس التحرير المنفّذ لموقع الأخبار، مضطراً على الإطلاق لبناء موقع من الصفر. يجب أن يصل إلى نوبته في العمل، والموقع مبني، ويجري تحديث المواضيع باستمرار مع قصص حية، مستمرة ومحدثة.
وستكون المواضيع قد تمّ تكليف أحد بها، والصحفيون يعملون على مقالاتهم، والموظفون الموكل اليهم التفاعل مع الجمهور، عليهم أن يكونوا بصدد بناء مكونات نقاط الحوار، والتصويت المرتقب، واستطلاعات الرأي ؛ أما موظفو الوسائط المتعددة، فيكونوا بصدد تحضير الصور، وترميز تسجيلات الصوت وأشرطة الفيديو.

أهمية التدقيق بشكل نقدي

يرث رئيس التحرير التنفيذي المناوب، المنتج الاخباري، وهنا تكمن واحدة من أكبر المخاطر. فإن لم تكن دوافع رئيس التحرير التنفيذي المناوب واضحة بالنسبة له، من الممكن أن يحدث أضراراً جسيمة لصورة المؤسسة الإخبارية حيث يعمل، في هذه المرحلة بالذات.
فمهمّة رئيس التحرير التنفيذي المناوب، هي تقديم محتوى للمستخدم بالطريقة الأكثر كفاءة، فعالية، وأناقة.
فالمدراء التنفيذيون المناوبون ليسوا في موقعهم لتغيير المحتوى. ولا يكمن دورهم في تغيير الأشياء لمجرد تغييرها. إنهم في موقعهم لتقديم الأخبار بشكل صحيح.
هناك خطر حقيقي في سياق المناوبة، قد يؤدي الى تغيير في تقديم موقع الأخبار، قبل أن تكون هناك حاجة حقيقية لذلك.
وهناك أيضا خطر من أن التغيير لمجرد التغيير، يمكن أن يؤدي إلى عرض ذو جودة أدنى من النسخة الاخبارية التي وضعها المحرر التنفيذي السابق.
إن معظم غرف التحرير، تخصص فترة للقراءة بتمعّن وهي المرحلة التي تسمح لـلمحرر التنفيذي المناوب، الذي بدأ مهمته، بالإطلاع على ما يجري، واللحاق بما حدث ويحدث، وما يرجح أن يحدث، وما يتم تحضيره في الوقت الحالي. فمن المستحسن أن يتابع المحرر التفيذي المناوب موقعه بشكل مستمر.
وقد سجّلت حالات تمّ فيها تحديث مقالات، كانت قد كتبت ونشرت سابقاً على الانترنت، مرّة ثانية من قبل المحرر التنفيذي المناوب، وذلك لأنه لم يكن على علم بكل المواضيع المتوفّرة على الموقع.
ومن المهم أيضا لـلمحرر التنفيذي المناوب، قراءة المواقع الخاصة بوكالات الأنباء المنافسة. وينبغي عليه أيضا أن مشاهدة التلفزيون والاستماع إلى الراديو التابعين لمؤسسته وعليه متابعة مذيعي المؤسسات المنافسة على حد سواء. يحتاج المحرر التنفيذي المناوب أن يعرف ما حدث، ما يحدث، ما تمّت تغطيته، وما يتعين تغطيته.
فليكن حاضراً في ذهنك دوماً أنه، لا يجب على المستخدم أن يشعر أبداً بتغيير المناوبة بل أن يكون على إطلاع أفضل طوال اليوم.

إدارة الصفحة الأولى

كما تمّ توضيحه سابقاً، إن محرر المهمّات التنفيذي المناوب لا يرث أبداً موقعاً فارغاً. سيترك له من سبقه كافة الأقسام والصفحات الأولى وهي تعجّ بالأخبار. فالمحرر التنفيذي المناوب الذي سيستلم من بعده المسؤولية سيقرر متى يحتاج الموقع للتحديث.
عند التسلم والتسليم، سيتم إطلاعك على المواضيع التي يجري العمل عليها وما الذي يمكنك توقعه، خلال الساعات القليلة المقبلة لتسلمك نوبتك.
إن معرفة جمهورك، وماذا تظهره لك إحصاءات الموقع عن عادات المستخدمين الزائرين، سيساعدك على اتخاذ القرار المناسب: متى يجب تحديث الموقع ومتى لا توجد ضرورة التحديث.
فعلى سبيل المثال، إذا كانت فترات ذروة المشاهدة ما بين 11:30 ولغاية 14:00، ومن 18:00 ولغاية الساعة 20:00، قد تحتاج إلى إجراء تحديث للموقع ما بين الساعة الـ 11:00 و 17:00.
قد ترغب في إجراء تغييرات بسيطة بين تلك الأوقات، ولكن الأمر يستحق أن تركز كل جهدك، على الأوقات عندما يكون لديك أكبرعدد من الجمهور. وبالتالي ليس عليك العمل على تحديث جذري عندما يكون كل المستخدمين قد أغلقوا أجهزتهم.
على أية حال، لا يمكنك كما لا ينبغي، أن تعيق تدفق الأخبار. فالأخبار العاجلة والتحديثات تحصل على مدار الـ 24 ساعة يومياً، ولسبعة أيام الأسبوع. فإطلاعك هنا على عادات جمهورك، سيساعدك على اتخاذ القرار الأفضل بالنسبة لتركيز الجهود المبذولة في التحرير.
إن التحديثات هامة جداً. فيجب أن تظهر أن هناك شيئاً مهمّاً قد حدث فعلاً. فليس هناك من جدوى في تغيير مظهر الموقع، إذا لم تكن هناك تطورات ذات مغزى. يمكنك إجراء التغييرات الطفيفة على مظهر الموقع، ولكن يجب ألا نتظاهر بأن تغيراً للمحتوى قد تمّ من خلال إجراء تعديلات تجميلية للمحتوى.
إذا إنجذب مستخدم ما الى عنوان جديد وصورة جديدة، ولكنه لاحظ أن محتوى الموضوع لم يتغيّر، فقد يشعر بأنه خذل. وتبدو وكأنك ضللته للإعتقاد بأن الموضوع قد تطور؛ ويكون في الواقع خدعته في متابعة موضوع كان قد سبق له أن إطلع عليه.
فكر جيداً، قبل وضع مقالة في الصفحة الأولى، أو وضع إشارة إلى قسم عناوين الصفحات الداخلية. وهذه هي المجالات الأكثر وضوحا على موقعك الحقيقي. إذا لم يتم وضع الموضوع هناك، فمن المحتمل بشكل شبه أكيد، انه لن يجذب الأنظار.
حياة الموضوع المؤجل نشره
خمّن كم تكلّف مقالة ما من الوقت والجهد والموارد، قبل أن تقرر أن تضعها في خانة “الأخبار الأخرى”. مهمتك هي إدارة المحتوى بذكاء، سواء من حيث تأثيره التحريري، وأيضا من حيث تكلفته ومنفعته لمؤسستك الأخبارية.
وفي الوقت عينه، من مهماتك أن تقرر كم من الوقت سيمضيه فريق الصحفيين الذين تديرهم، بالعمل على مواضيع معينة، وكم من الجهد والوقت والموارد سيبذلون. وأنت بصدد إتخاذ القرار، عليك أن تأخذ بالاعتبار إهتمامات الجمهور، وقوة نواة العمليات الإخبارية في المؤسسة، بالإضافة الى تحديد الموعد الملائم لنشر المقالة التي سبق وأجّلت و”وضعت على الرف”.
ستكون مسؤولاًعن تحديد متى يتم إعادة كتابة الموضوع، وتحديثه، وأرشفته. كما أوضحنا في مقالتنا السابقة تحت عنوان: ” كيفية البدء بالعمل في مجال الصحافة الإلكترونية”، وهو قرار، يجب ان يأخذ بالاعتبار كل مواضيع الأخبار العاجلة، وخصوصاً، متى تحفظ النسخة كعلامة فارقة في التاريخ.
وسيكون هذا في كثير من الأحيان مسؤولية المحرر التنفيذي المناوب. قد يساهم عدّة صحفيين في موضوع واحد. ولن يكون لأي واحد منهم، النظرة العامة التي لديك. سيتستمرون في تقديم محتوى جديد، ويقومون بتحديث معطيات الموضوع، حتى يشار اليهم بالتوقف. وإن معرفة متى يجب حفظ الموضوع كنسخة كاملة عن الأحداث، والبدء بموضوع جديد، فذلك مهارة أساسية من مهارات المحرر التنفيذي المناوب.
ومن خلال تقييم العمر الافتراضي للموضوع، ستقرر في الوقت عينه، كمّية الجهد الذي سيبذل من أجله.
إذا كان الموضوع خبراً عاجلاً فمن الصعب إستخدامه لاحقاً، أو من المحتمل أن لا يتمّ ربطه في كثير من الأحيان بمواضيع أخرى، قد تشعر بأن كتابة 300 كلمة أمر كاف ويشكل كل ما هو مطلوب.
في كثير من الأحيان، يتبيّن أن استثمار الوقت والجهد للنظر في القضايا المحيطة بموضوع اخباري معين، ذو قيمة معتبرة، طويلة المدى، وخيار أفضل، من تمضية كثير من الوقت على الموضوع نفسه.

20 نصيحة لإدارة صفحة الموقع الرئيسية

المصدر/الويب اليوم
إن الصفحة الرئيسية لموقع ما على شبكة الانترنت، وجدت لتجذب المستخدمين للغوص أكثر في الموقع، وليس لتنفيرهم. إن إدارة الصفحة الرئيسية لموقع ما تتطلب مزيجاً من الوعي بحاجات المتلقين (الجمهور)، تخطيطاً، اهتماماً بالتفاصيل، حسّاً تحريرياً وقدرة على التأقلم. انها النافذة التي تطلّ على مؤسستك، والأداة التي تسمح لك، بربح مزيد من المهتمين والمحافظة على جمهورك.
يقدّم إيان ديفيس فيما يلي أبرز 20 نصيحة في إدارة الصفحة الرئيسية :
1: كن دقيقاً
إن صفحتك الرئيسية، تمثل النهج التحريري لمؤسستك وتعكس قيمتها كالعلامة التجارية. تأكد من أن المحتوى خال من الأخطاء، والروابط المكسورة والصور المعروضة بشكل سيىء، وهذا أمر أساسي. تجنب الرضا الدائم – فمن المألوف أن تظهر مشاكل في بيئة حيّة، حتى وإن لم تظهر عند التحضير، أو عند تنظيم التجارب في مرحلة ما قبل الإنتاج. راجع كافة الصور والنصوص والروابط قبل وبعد النشر – واطلب من زميل أو شخص آخر، أن يدقق نصوصك.
إن كانت صفحتك الرئيسية “معطلة”، سيعتقد المستخدمون ان ما تبقى من الموقع سيكون كذلك.
2 : إسمح للمستخدمين في بناء تجربتهم الخاصة
فكّر بما يرغب المستخدمون في معرفته، وليس ما تريد أن تقوله لهم. إن الصحف المطبوعة والتلفزيون، هي وسائل تعمل على خط واحد، حيث يقوم المحررون بالتقديم، والتعريف والسرد الكامل للقصة على للمستخدمين. على شبكة الإنترنت، يقوم المستخدمون ببناء تجربتهم الخاصة، وعادة ما يزورون موقعاً ما على شبكة الانترنت بهدف معين. على صفحتك الرئيسية أن تعرض أفضل محتوى لديك، وتجعل من السهل على المستخدمين التصرف.
فكّر بما يرغب مستخدمو الموقع في معرفته، وليس ما تريد أن تقوله لهم.
3 : استخدم جُملاً قصيرة، واذهب مباشرة الى النقطة الأساسية
الصفحة الرئيسية هي بوابة لمحتوى الموقع على شبكة الانترنت، وليست مكانا لتحرير مواضيع مطولة ومليئة بالكلمات. يجب أن تكون الجمل مختصرة قدر الإمكان. استخدم فقط الكلمات التي تحتاجها لنقل المعلومات الضرورية، لحثّ مستخدمي الموقع على الغوص بشكل أعمق في ثنايا موقعك.
خفف من الكلمات، واسرع التنقل [داخل الموقع].
4 : قدّم دعوات واضحة تحض على الفعل
إن الغرض وراء الصفحة الرئيسية هو تشجيع المستخدمين على النقر للوصول إلى الصفحات اللاحقة والى المحتوى. فالنص الترويجي للموضوع، لا ينبغي أن يكون محاولة لسرد القصة، بل يجب أن تقدّم الموضوع أو الحدث، وأن تغري المستخدم من خلال النقر على المحتوى الموجود في الموقع.
استخدم تعابيراً تعتمد على الفعل بشكل متعمّد، وبلغة تعليمية (على سبيل المثال “شاهد الفيديو كليب”، “تابع هذا الحدث الحيّ”، “إقرأ القصة كاملة”، “تصفّح غاليري الصور”، الخ) ، وتجنب الإكثار من إستخدام “انقر هنا” للوصول الى الروابط، فلا لزوم لها.
تابع 30 نصيحة عن ابتكار اساليب لحث المستخدم للوصول الى المحتوى الذي “يجب النقر” عليه.
استخدم دعوات إلى الفعل، لدفع المستخدمين الى تصفح أعمق [للموقع].
5 : تجنب المحتوى العام، أو المحتوى الذي مرّ عليه الزمن
إن تجربة شبكة الإنترنت، تمتد على مدى 24 ساعة في اليوم، لذلك لا يجب أن تفوت مدّة محتوى الصفحة الرئيسية. إذا كنت لا تستطيع أن تلتزم بالتجديد المستمر لموضوع معيّن يتطلب ذلك، فلا تضعه على الصفحة الرئيسية. كذلك تجنب المواد التي يتم تغطيتها من قبل مواقع أخرى، إلا إذا كان لديك مواداً تتسم بالحصرية، مقنعة أومميزة عن بقية المواقع.
حافظ على محتوى متجدد ومرتبط بما يجري، وإذا كنت غير قادر على تحديث موضوع ما، فلا تقم بتغطيته.
6 : تجنب العناوين الغامضة
عناوين الموقع عادة ما تكون وصلات، إذا على النص أن يكون موجزاً، دقيقاً وسهل التفحص من قبل مستخدمين يبحثون عن المعلومات التي يريدونها. على العنوان أن ينقل على الفور إلى المستخدم ما إذا كانت القصة جديرة بالاهتمام، ويجيب أن تتيح للمستخدم النقر عليها، دون الحاجة للعودة الى قراءة أي نص ترويجي مرافق لها.
يكون العنوان غير كاملاً، إذا اعتمد على نص مرافق.
7 : على الوصلات الاّ تتعدى السطر الواحد
تجنب وضع ارتباطات تشعيبية (hyperlinks) على مدى سطرين.
ما قيل كافٍ.
8 : إمنح المستخدمين خيارات مع وصلات تكميلية
لا تفترض أن كافة المستخدمين يريدون الشيء نفسه من موضوع معين، أو من النص الترويجي. قدّم وصلات معمّقة مرتبطة بالموضوع أو مكملة له، إن توافرت لديك، لدعم المحتوى. تذكر أنك تعرف ما لديك من محتوى، وليست هذه حالة مستخدمي الموقع. إذا كنت تريد منهم العثور عليه فعليك بتوفير وضع الاتجاهات.
وفّر مجموعة متنوعة وواسعة من الوصلات لدعم المحتوى
9 : ركّز على الصور
تؤمن الصور لفت إنتباه المستخدمين بصرياً (كعَلَمٍ). فهي بأهميّة العناوين والنص الترويجي. حدد الصور بعناية، وتأكد من أن هذه الصور مرتبطة ارتباطاً وثيقا بالصور المتواجدة على الصفحات التي ربطتها بالموضوع المعني، وبمعارض الصور، أو بمحتوى أشرطة الفيديو. إن اللقطات القريبة (التي خضعت للقص)، تفعل فعلها بشكل أفضل من المشاهد التوضيحية الكبيرة. فعاليتها كفعالية وجوه الشخصيات المعروفة. كن حذرا، أيضاً، وأنت تنظر الى الصفحة الرئيسية في مجملها، فإذا كان لديك خمس أماكن متاحة للصور، تأكّد من أن لا تكون خمستها صوراً إلتقطت للرأس أو ما فوق الكتفين.
تأكد من أن كل صورة تخبر قصة ما.
10 : نسّق النص بعناية
غالباً ما يلعب شكل النص الترويجي دوراً في تحديد، الى أي مدى من السهل قراءة النص – إن مستخدمي الصفحة الرئيسية يقومون بمسح محتوى الموقع بحثاً عن مواد تهمّهم، وسينفرون من محتوى مقدّم بشكل ضعيف. تأكد من أن النص يملء المساحة المتاحة له، وتجنب الكلمات، أو الجمل القصيرة، في بداية أو نهاية مقطع وهي متروكة لوحدها بعيداً عن بقية المقطع، والتي تسمّى بالإنكليزية بـ”الأرملة أو الأيتام”.
إن محتوى مقدّم بشكل ضعيف، سيبعد المستخدمين.
11 : كن خبيرا في تحليلات الويب
إن دراسة سلوك المستخدمين على شبكة الإنترنت، هو تقريباً، قابل لأن يقاس تماماً. فإن معرفة الوقت الذي يقوم فيه المستخدمون بزيارة موقعك، وكيف يقضون فترة طويلة للوصول إلى المحتوى، وأي محتوى يصلون اليه، والطريقة التي يتنقلون فيها داخل موقعك، سيوفر لك نظرة حيوية وعميقة. على سبيل المثال، إذا عرفت أن أغلبية المستخدمين يزورون موقعك في الساعة الـ8 صباحاً، والـ6 مساءً، إستخدم هذا التحليل لتحديد الجداول الزمنية لنشر المحتوى الجديد. وإن أظهرت تحليلات الويب لموقعك، أن أنواعاً معينة من المحتويات، أو قصة لا تفعل فعلها، كن جريئاً وقمّ بتغييرها.
قمّ بتحليل منتظم لما يصلح، وما لا يصلح، وكنّ مستعدّاً لإجراء التعديلات.
12 : لا تفترض أن المحتوى أسفل الصفحة الرئيسية لن يفعل فعله
قد يكون هناك اعتقاد خاطئ أن كل شيء يجب أن يظهر في المساحة التي تعرض مباشرة على الشاشة أمام المستخدم دون أن يحرك إصبعه، أو مؤشره نزولاً Scrolling، هذا الخط الوهمي، الذي يظهر الجزء السفلي من جزء المستعرض. إن التمرير (Scrolling) هو سلوك مشترك لدى مستخدمي الشبكة. فلا تخف من وضع المحتوى في أسفل الصفحة. كما هو الحال مع أي نص ترويجي، وتشير تحليلات الويب الى ضرورة اللجوء الى تقييم فعالية ذلك باستمرار.
الصفحة الرئيسية أكثر مما يظهر على الشاشة
13 : جدولة تحديثات المحتوى
يتوقع المستخدمون، أن يصار الى تجديد محتوى المواقع بشكل مستمر، لذلك يشكل التخطيط والتحديثات التي اتخذ القرار بها، لصفحتك الرئيسية أساساً لسير عمل الموقع. حضّر مسبقاً، إعقد اجتماعات شهرية مع المساهمين للتخطيط ولوضع جدول زمني للأحداث المتوقعة، واعقد اجتماعات أسبوعية لتحديد تفاصيل هذه الأحداث، واجتماعات يومية للتتيح لنفسك التفاعل مع ردات الفعل. طوّر هيكليات ومناهج عمل، للسماح للكتّاب المساهمين بالتواصل وتقديم محتوى جديد للمسؤلين عن تحرير الصفحة الرئيسية للموقع. ابحث عن نماذج موحدة لإعتمادها وتقديمها، والتي تشمل تفاصيل الموضوع الرئيسي، الروابط والصور التي ستستخدم. حدد مواعيداً نهائية وصارمة لهذه المساهمات.
التخطيط أمر حاسم لإدارة صفحة رئيسية مناسبة.
14 : أقم التوازن بين رد الفعل والمبادرة
إن الصفحة الرئيسية، وبخاصة بالنسبة لموقع مؤسسة إخبارية، يجب أن تكون ذات رد فعل وصاحبة مبادرة. يجب أن تتابع الحدث فور حصوله، ولكن تحتاج أيضاً إلى أن تدرك ما سيجري لاحقاً، وضرورة التخطيط للمستقبل. هناك الكثير مما يمكنك القيام به مقدماً. وإنت بحاجة لهاتين الطريقتين في التفكير، لضمان تلبية الموقع احتياجات الجمهور. أما التحديثات الأساسية، أو الزمنية، للنصوص الترويجية فلا يجب أن تنتظر جدولتها.
يجب أن تتفاعل الصفحة الرئيسية بين رد الفعل والمبادرة.
15 : إعتن برحلة المستخدم في الموقع
لا تحبط المستخدمين، عن طريق نقلهم من خلال عدد من الصفحات، قبل أن يصلوا إلى المحتوى الذي يريدون الوصول إليه. إذا كأن تقول في جملتك الترويجيية :”شاهد الفيديو”، تأكّد من أن الرابط يأخذ المستخدم مباشرة إلى هذا الفيديو.
تأكد من أن الإشارات التي وضعتها، تأخذ المستخدمين إلى المكان الذي ظنوا أنهم كانوا في طريقهم اليه.
16: تأكد من دقة المتابعات
تأكد من أن كافة التحديثات، لأي ترويج في الصفحة الرئيسية لموضوع أو حدث معين، يجب أن تتزامن مع نشر التحديثات عبر الموقع بمجمله. تواصل مع محرري الأقسام الأخرى، للتأكد من أن ما كتب على الصفحة الرئيسية يتناسب وأي محتوى مرتبط.
إن نظام التواصل الداخلي يحدد مدى فعالية الصفحة الرئيسية.
17 : إلتزم بالموارد المناسبة
إن الإدارة الفعالة للموقع، يجب أن تكون في صلب عمليات الموقع. عليك إدراك الطلب على موقعك من قبل المستخدمين، من خلال تحليلات الويب، ونظّم الموارد، وأنماط التحول وفقا لذلك. إنك بحاجة الى شخص لإدارة هذه العملية، لا يمكن أن تترك الأمور للصدفة.
إن الإدارة الفعّالة للصفحة الرئيسية هي في صميم جميع المواقع الجيدة.
18 : إختبر، وكنّ مستعداً للتعلم
إن روعة الإنترنت تكمن في أن الأمور يمكن تتغيرها. إختبر الامور، قمّ بتقييم استخدام تحليلات الويب، وإستخدم هذه المعلومات الذكية في عملية التخطيط. لن تعلم ما هو فعّال وما ليس كذلك دون اختبار أفكارك. قمّ بذلك بطريقة منظّمة، بحيث يمكنك قياس استجابة الجمهور مع ما تختبره. الأهمّ من هذا كلّه، أن تكون على استعداد، بأن تتعلم ما الأمر الذي يصلح وما الذي لا يأتي بنتيجة.
كن على أهبّة الإستعداد، للبحث عن طرق جديدة، في تقديم المحتوى.
19 : تأكد من سهولة الوصول إلى موقعك
من المكنن أن تسبب الصور مشاكل للمستخدمين المصابين بضعف البصر، أو لأولئك الذين يعانون من سرعات الاتصال الضعيفة أو برامج تصفح قديمة. فإذا كان ذلك ممكناً، استخدم وصفاً ذو معنى للعلامات البديلة للصور، بدلا من هويات الصور التي تظهر تلقائيا (ارقام أو أحرف). إكتشف تدابير أخرى، يمكنك اعتمادها لتسهيل الوصول الى موقعك، من خلال http://www.w3.org.
يجب الاّ تكون هناك حواجز للدخول الى موقعك، وأن يكون في متناول الجميع.
20 : كنّ واقعياً تجاه فعالية صفحتك الرئيسية
تقبل الفكرة بأنه ليس من الضروري، أن كل حركة مرور على موقعك، ستأتي من خلال الصفحة الرئيسية. إن وجود محرك البحث الامثل (SEO)، والملاحة الصوتية، والتحرير المقنع، من الممكن أن تؤدي الى أغلبية المستخدمين لن تعثر على محتوى موقعك عن طريق الصفحة الرئيسية.
ومع ذلك فمن الممكن للمستخدمين، الانتقال إلى صفحتك الرئيسية لاحقاً- لذلك لا يزال هناك فرصة لجذب المستخدمين إلى عمق المحتوى. ويمكن للصفحة الرئيسية أن تكون فعّالة شرط أن يكون محتواها ذو جودة رفيعة، ويستجيب لاحتياجات الجمهور المستهدف. إنها نقطة دخول، ولكنها ليست المدخل الوحيد. إضمن أن تكون كل صفحة من صفحات موقعك “صديقة لمحركات البحث SEO”.
إنشىء صفحة رئيسية عظيمة، ولكن لا تعتمد عليها فقط.
بحث وتدقيق
م مامون مطر
مصادر كثيرة وتجارب