اللقطـة Shot :
هي أصغر وحدة في الحدث الدرامي في الفيلم السينمائي , وهى الوحـدة التي يتم على أساسها بنـاء المشهد . وكل لقطة يجب أن يكون لها هدف داخل المشهد , وإلا يصبح من المفروض الاستغناء عنها . وبمجرد أن يتحقق الهدف من اللقطة ، يجب الانتقال فوراً للَقطة التالية .
ويجب أن تتطـابق اللقطـات مع الحالة العامة للفيلم ككل .بل ويمكن أن تحتوى على عناصر ذات دلالات خاصة , تعطى بعداً أوسع من الفكرة الرئيسية للقطة , ولكنها في نفس الوقت لا يمكن أن تأتى بمفردها . لذلك فإن تصميم اللقطة يعتبر جزءاً مهماً ، وأساسياً من وظيفة المخرج.
المشهـد Scene :
المشهد هو الوحدة التي يتم على أساسها بناء الفيلم كله . ويجب أن يحتوى كل مشهد على بداية , ووسط ، ونهاية . وتكون مهمته دفع القصة للأمام بشكل ما .
ويعتمد بناء المشهد على الأفكار ، والتفاصيل التي يرغب المخرج في إظهارها للمتفرج. ويتكون المشهد من سلسلة من اللقطات ، التي تظهر الأحداث وكأنها تحدث في أزمنتها الحقيقية . وخلال المونتاج يتم تجميع لقطات المشهد في تصميمات مختلفة ، للتحكم في الحركة , والسرعة، ولخلق التماسك , والوضوح , والتركيز فيما بينها.
وسـائـل الانتقـال Transitions :
مهمة وسائل الانتقال هي الإشارة إلى تغيير المشهد , أو اللقطة . ويتم هذا باستخدام عنـاصر الصورة , أو الصوت , أو الاثنين معا. وخـلال السنوات الأخيرة، تم ابتكار العـديـد من هذه الوسائل . ويمكن اعتبار وسيلة الانتقال وكأنها وسيلة تحايل ، تعبر عن الانتقال من لقطة إلى أخرى. ولابد من اختيار الوسيلة المناسبة لأسلوب الفيلم . فمن الممكن أن يؤثر زمن، ووسيلة الانتقال على سرعة الفيلم .
وتشتمل وسائل الانتقال على :
الاختفـاء FADE :
الاختفاء هو أقدم شكل من أشكال الانتقال , ويحدث الاختفاء التدريجي Fade-out عندما تتحول الشاشة بالتدريج إلى السواد. ويحدث الظهور التدريجي Fade-in عندما تظهر الصورة على الشاشة تدريجياً من السواد .
المـزج Dissolve :
يعد المزج من أكثر وسائل الانتقال شيوعاً. ويتم فيه مزج نهاية اللقطة السابقة مع بداية اللقطة التالية لها . و يكون ذلك عن طريق تـركيب الاختفـاء التدريجيfade-out , والظهور التـدريجي fade-in , فوق بعضهما Overlapping . وحين يتم عـرض المزج على الشاشـة ، تظهر نهاية اللقطـة الأولى وقـد تداخلت في بداية اللقطة الثـانيـة.
المسـح Wipe :
ويحدث ذلك حين تمسح صـورة اللقطـة الثـانيـة صـورة اللقطـة الأولى . ويمكن أن يظهر المسـح من أي اتجـاه , فقـد يكـون رأسيـا , أو  أفقيـا , أو مائـلا , أو من المركز إلى الخـارج . كما يمكن استخدام أشكال أخرى للمسح مثل الـدائرة , أو المربـع , وغيرها
الأحجام والزوايا
Sizes & Angles
مقـدمـة :
 تحديد المكان المناسب للكاميرا عند تصوير أية لقطة, أمر يقرره المخرج بنا ء على المساحة التي يراها المتفرج, ووجهة النظر التي يشاهد منها الحدث. وهو ما يزيد من الرؤية الدرامية لقصة الفيلم. ويؤدى اختيار المكان الخاطئ إلى إرباك المتفرج وتشتيته.
ولذلك على المخرج أن يسأل نفسه دائما, وفي بداية تصوير كل لقطة :
1- ما هو المكان المناسب الذي أضع فيه الكاميرا؟
2- مقدار ما يجب أن يظهر في اللقطة, وعلام تحتوى؟
 
وبناءا على ذلك، هناك عناصر يجب أن يحددها المخرج قبل تصوير كل لقطة :
حجم الموضوع المراد تصويره .
زاوية الكاميرا بالنسبة للشيء المراد تصويره : الزاوية الرأسية .
زاوية الموضوع المراد تصويره بالنسبة للكاميرا : الزاوية الأفقية .
– زاوية الكاميرا المنحرفة .
وبالتلاعب بهذه العناصر, يستطيع المخرج أن يحول انتباه المتفرج من الحركة داخل اللقطة, إلى الحركة داخل اللقطة التالية لها. وهو ما يزيد أو يقلل من الدراما, كما يؤثر على الجو العام Mood , وعلى الأسلوب Tone,  وبالتالي على اللقطة المصورة نفسها.

</TR>

أحجام اللقطات
Subject Sizes
عندما نشير إلى حجم الشيء المصور, فنحن نعنى حجم الشيء في علاقته بمساحة الصورة ككل. وهذه العلاقة هي التي تتحكم في استخدام اللقطة القريبة Close up, واللقطة المتوسطة Medium shot, واللقطة العامة Long shot. وهو ما يستخدم في لفت انتباه المتفرج للشيء المصور، أو إبعاده عنه.
اللقطـة العامة : Long shot
وهى اللقطة التي يظهر فيها حجم الشيء المصور صغيرا بالنسبة لمساحة الكادر ككل. وأحيانا يتم تسمية اللقطة العامة , باللقطة التأسيسية Establishing shot, لأنها تُستعمل في استعراض الديكور, ولتحديد أماكن الشخصيات التي يتم تصويرهم فيها. ولأن الشيء المصور في اللقطة العامة يظهر صغيرا في الحجم, يمكن أن يُستعمل أيضا في صرف انتباه المتفرج عن هذا الشيء. بل إنه يصبح مثاليا في توصيل الإحساس بعزلة الشخصية التي يتم تصويرها. وهكذا نرى أن اللقطة العامة تُضعف من سيطرة المخرج على توجيه انتباه المتفرج, بل وتقلل من تأثير الحركة عليه. ولذلك يجب على المخرج تجنب استعمال هذا الحجم عندما يكون المطلوب توصيل تفاصيل مهمة في الكادر إلى المتفرج.

اللقطـة العامة LS
اللقطة القريبة : Close up
اللقطة القريبة هي الحجم العكسي تماما للقطة العامة, حيث يظهر الشيء المصور كبيرا بالنسبة لمساحة الكادر ككل, ولذا فهي عادة ما تستعمل للتأكيد على هذا الشيء المصور. وتعتبر اللقطة القريبة من أقوى الأدوات في يد المخرج, ولكن عليه ألا يستعملها بصفة متكررة، وبدون مبرر, لأن ذلك يضعف تأثيرها على المتفرج, وبذلك تفقد كثيرا من قوتها.

اللقطة القريبة CU
اللقطة المتوسطة : Medium Shot
كما يتضح من الاسم, اللقطة المتوسطة medium shot, تقع بين اللقطة القريبة close up , واللقطة العامة long shot. وعادة تبنى الأفلام على التنوع في الاستخدام ما بين لقطات متوسطة , ولقطات عامة , ولقطات قريبة توجه عين المتفرج وتؤكد على الشيء المصور.

اللقطة المتوسطة MS
هناك تنويعات من اللقطة المتوسطة

اللقطة الثنائية
Two shot
هى اللقطة التى تشتمل على شخصين

اللقطة الثلاثية Three shot هى اللقطة التى تشتمل على ثلاثة أشخاص
 
الأحجام المختلفة :
إختلفت الآراء بين السينمائيين في طريقة تقسيم وتحديد أحجام اللقطات. وإن كان التقسيم المشترك العام هو اللقطة العامة , واللقطة المتوسطة, واللقطة القريبة. إلا أن هناك أحجاما أخرى مشتركة. لذا فقد تم الاتفاق على أن جسم الإنسان هو أنسب مقياس متعارف عليه، لتحديد هذه الأحجام في جميع أنحاء العالم.
1- اللقطة البعيدة : (Extreme Long Shot (ELS
هي التي تحتوي أكبر كم من المعلومات يمكن أن تصل إلى المتفرج، حيث أنها تعرض المناظر الطبيعية ، أو مكان ما من مسافة بعيدة. وفيها يبدو الشكل صغيرا داخل الكادر . ومن الممكن معرفة إذا كان الشكل بشريا، ولكن من الصعب التمييز بين هل هو ذكر أم أنثى. ويستخدم هذا الحجم غالبا في الإفتتاحية لتقديم معالم المشهد , حيث يكون التعرف على المنظر أهم من التعرف على الشخص أو الأشخاص. فالغرض منه هو معرفة “أين” و ليس المطلوب أن نعرف “من” . وهو وسيلة للحصول على ثروة من المعلومات العامة دون تفاصيل . وتعرف هذه اللقطة أيضا باللقطة العريضة the wide shot أو بالزاوية العريضة the wide angle، لأن معظم الكادر يشغله منظر وليس شخص، وتعرف أحيانا بلقطة الجغرافيا أوالموقع .

اللقطة البعيدة ELS
</P>
 
2-اللقطة العامة جدا : ( Very Long Shot (VLS
تستعمل أحيانا كلقطة تأسيسية Establishing shot في بداية مشهد ما ، لتوض يح المكان الذي يتم تصويره، ووضع كل ممثل داخله، لعدم إحداث إرباك للمتفرج في معرفة مكان كلا منهم في بقية لقطات المشهد. وفى هذا الحجم نتعرف على ملابس الشخص وجنسه . ولذلك فهو يستخدم على نطاق واسع عند الحاجة لتمييز شكل الجسم ككل بدون السمات الشخصية. ويمكننا أيضا رؤية جزء من الحركة ولكننا لا نميزها. ويظل الجزء الأعظم من الكادر متعلقا بالسمات الجغرافية والبيئية. وفي اللقطة البعيدة جدا يمكن نقل الشخص بسهولة من خلفية الكادرالى مقدمته .
اللقطة العامة جدا VLS
 
3- اللقطة العامة : (Long Shot (LS
وهي اللقطة التي تحوي صورة شخص بكامل هيئته، من أخمص قدمه إلى أعلي رأسه، مع جزء من المكان الذي حوله ، لذا سيظل هناك تأكيد على منطقة الخلفية والبيئة المحيطة . وبما أن الجسم الآن كبير بما يكفي للقيام بأية أفعال وحركات، فإن انتباه المتفرج يبدأ في الانجذاب له , بل ويمكن رؤية حركة الرأس بوضوح بحيث يمكن تحديد العينين .. وغالبا ما يستخدم هذا الحجم مع شخص متحرك، يمشي مثلا أو يعدو أو يحرك يديه.</P>
اللقطة العامة LS
 
4-اللقطة العامة المتوسطة : (Medium Long Shot (MLS
وهي اللقطة التي تصور شخصا من ركبته حتى أعلي رأسه. وأحيانا ما تسمي باللقطة الأمريكية American Shot ، أو AS . وهى أولى اللقطات التي تقطع فيها حدود الكادر جسم الشخص المراد تصويره. ففي هذا الحجم يحيط بالشخص حيز علوي وجانبي , ويقطعه الحد السفلي للكادر إما فوق أو تحت الركبة. والاختيار بين فوق وتحت يعتمد على جنس وملابس الشخص وسرعة الحركة إن وجدت. وغالبا ما يكون العامل الحاسم مع المرأة هو طول الفستان , واذا كان الشخص ثابتا يكون الحد فوق الركبة، وإذا كان متحركا يكون تحتها. وفى هذا الحجم يكون الشخص قريب بما يكفي لتمييز طراز ملابسه وألوانها بل ويمكن تمييز درجات لون شعره وبشرته ولكن لا تظهر فيه حركة العين ين بالوضوح الكافي لاستخدامها كدافع motivation للأنتقال فى مرحلة المونتاج .
اللقطة العامة المتوسطة MLS
 
5-اللقطة المتوسطة : (Medium Shot (MS
هي التي تصور شخصا من وسطه حتى أعلي رأسه . حيث يقطع الحد السفلي للكادر أسفل الخصر والرسغ. و بذلك نستطيع تحديد عمر الشخصية ولون الشعر , بل من الممكن أيضا تحديد خامة الملابس. ولأننا يمكننا رؤية عيني الشخص بالكامل لذا يجذب محيط عينيه نظر المتفرج.

اللقطة المتوسطة MS
 
6-اللقطة المتوسطة القريبة : (Medium Close Shot (MCS
هي اللقطة التي تصور شخصا من صدره حتى أعلي رأسه . أى أن الحد السفلي للكادر يقطع أسفل مفصل الذراع (أسفل الإبط) أو أسفل جيب الصدر بالنسبة لذكر يرتدي سترة أو بروز الصدر بالنسبة لأنثى. وتظهر تعبيرات الوجه هنا طاغية وعينا الشخص بارزتان. كما أن درجة لون بشرته يمكن تمييزها، وكذلك شكل الندوب على و جهه. ولأن العينان تقع على حدود الثلث الثاني من الكادر. يبقى لدينا مجال لحدوث شيء أو جزء من شيء لنراه فى الخلفية، كذلك يمكن رؤية تسريحة الشعر وخامته بوضوح ، وكذلك مساحيق التجميل الموضوعة على الوجه.
ا للقطة المتوسطة القريبة MCS
 
7-اللقطة القريبة : (Close Up (CU
هي التي تصور شخصا من أكتافه حتى أعلي رأسه. أى أن الحد السفلي للكادريقطع جذع الشخص المراد تصويره، في المنطقة من فوق مفصل الذراع إلى ما أسفل الذقن، بحيث يظهر شيء من كتف الشخص . وقد يقطع الحد العلوي الرأس أو لا يقطعها، ويعتمد هذا على جنس الشخص وتسريحة شعره. ويوجه انتباه المتفرج بالتركيز على عيني وفم الشخص المراد تصويره. كما يمكن رؤية لون البشرة ونسيجها بوضوح، أما لون العينين فلا يرى بدون مكياج خاص أو إضاءة خاصة. وإذا كان الشخص المراد تصويره ذكرا فهي قد تبين حالة بشرته ، وإن كان الشخص حليقا أم لا.
اللقطة القريبة CU
 
8-اللقطة القريبة جدا : (Very Close Up (VCU
هى التي تصور جزءا تفصيليا من اللقطة القريبة. , وفيها يقطع الحد العلوي للكادر فوق حاجبي الشخص المراد تصويره. ويقطع الحد السفلي عادة فوق الذقن. ولذلك يمكن رؤية جلد البشرة بوضوح، بما فيها من عيوب ويصبح شعر الحاجبين بارزا ، وكذلك الجفون. ويكون التفات العينين هائلا ولذلك فأي حركة للوجه في هذا الحجم هي بالتبعية مبالغ في تضخيمها إذ تصبح غير واقعية على الشاشة. وأي حركة عموما من الشخص الذى يتم تصويره، مهما كانت طفيفة، تصبح هائلة على الشاشة. وهذه اللقطة قريبة جدا بحيث لا يمكن استخدامها سوى في المواقف العاطفية أو الشعورية، مثل مشهد حب أو عنف.

اللقطة القريبة جدا VCU
 
9-اللقطة شديدة القرب : (Extreme Close Up (ECU
هي التي تصور جزءا صغيرا جدا من الشيء المصور، قد تصل إلى مجرد عين أو فم أو العينين أو العينين والأنف، أو الأنف والفم. والتأكيد على العينين يظهر لونها بوضوح. وعموما فإن مشاكل هذه اللقطة ربما كانت أكثر من الفرص التي تتيحها. وإن استخدمت بشكل غير سليم فإنها تضلل المتفرج، إذ تعزل جزءا من الشخص المراد تصويره كلية و قد تظهر الشخصية على أنها شريرة وعدوانية .
اللقطة شديدة القرب ECU
تعدد الأحجام :

</TD>

يمكن للتكوين أن يحتوي على أكثر من حجم في نفس الوقت، فمثلا يمكن أن يظهر ممثل في حجم قريب close up، بينما ممثل آخر في نفس اللقطة في حجم كبير Long shot. ويسمح هذا للمتفرج بمتابعة الأحداث في خلفية, ومقدمة الكادر في نفس الوقت. وقد استهل أورسون ويلز استخدام هذا التكنيك في فيلمه الشهير “المواطن كين” Citizen Kane.
تغير الحجم :
يمكن لحجم الموضوع أن يتغير خلال اللقطة سواء بتحريك الكاميرا، أو بتحريك الموضوع نفسه، أو بتحريك الاثنين معا. فمثلا إذا كان الممثل يظهر في لقطة متوسطة Medium، يمكنه التحرك بعيدا عن الكاميرا, فينتقل إلي لقطة عامة Long shot, أو يتحرك في اتجاه الكاميرا فينتقل إلي لقطة قريبة Close up.
القطع عند الفواصل :
لابد أن يتوفر قدر كبير من التفاهم بين المخرج, ومدير التصوير علي الحدود التي تقطع فيها أضلاع الكادر جسد الممثل، وهذا هو معني “قطع الفواصل “. ومن قواعده ألا تقطع أضلاع الكادر الفواصل الرئيسية في جسد الممثل، والتي تشمل: الرقبة والخصر والركبتين والعقبين.
ويجب أن يكون المخرج واعيا أن المصطلحات المستخدمة للتعبير عن الأحجام ربما تتغير من مدير تصوير لآخر. لذلك يفضل الاتفاق علي معاني هذه المصطلحات قبل بداية التصوير.
والطريقة المفضلة لتغيير حجم الموضوع الذى يتم تصويره (الممثل) هو تحريك الكاميرا في اتجا هه ، أو العكس . كما يمكن أيضا تغيير هذا الحجم بتغيير البعد البؤري للعدسة, إلا أن هذه الطريقة تؤثر في شكل الصورة من حيث عمق المنظور, وعمق المجال.
أ- عمق المنظور : Depth Perspective
هو المسافة بين مقدمة الكادر وخلفيته , وعلاقة كلا منهما بالأخر كما تظهرعلي الشاشة. ويمكن التحكم فى هذه المسافة من خلال اختيار عدسة الكاميرا. فالأبعاد البؤرية الطويلة للعدسة Long Focal Length تقلل من المسافة , حيث تقوم بضغط خلفية ومقدمة الصورة معا, لتظهر المسافة التى بينهما قريبة . بينما تزيد المسافة بين المقدمة والخلفية عند استخدام الأبعاد البؤرية القصيرة Wide Focal Length لتظهر بينهما مسافة كبيرة .

عمق المنظور بإستعمال العدسة طويلة البعد البؤرى

عمق المنظور بإستعمال العدسة قصيرة البعد البؤرى
كما يمكن أن يؤثرعمق المنظور على ادراك المتفرج لسرعة الحركة داخل المشهد . لتظهر الحركة بطيئة حين يكون العمق مضغوطا، أو تظهر سريعة حين يكون العمق غير مضغوطا .
ب- عمق المجال : Depth of Field
هو العمق الذي يتوقف عنده وضوح الصورة داخل الكادر. وتميل الأبعاد البؤرية القصيرة إلي زيادة هذا العمق, بينما تقلله الأبعاد البؤرية الطويلة.
عمق المجال = العمق الذي يتوقف عنده وضوح الصورة
ولتجنب التذبذب بين هذه التنويعات من لقطة إلي أخري، يختار مدير التصوير بعدا بؤريا واحدا ويصور به المشهد بأكمله، ويتم تحريك الكاميرا بعد ذلك للحصول علي حجم الموضوع المطلوب.
 الزوايا
Angles
تعبر زوايا التصوير عن وضع الكاميرا الأفقي ، أو الرأسي ، أو المنحرف بالنسبة للموضوع المراد تصويره . ويتمكن المخرج عن طريقها من تحديد وضع الممثل أو الموضوع المراد تصويره داخل الكادر. كما أن لها تأثيرا كبيراً على كيفية إدراك المتفرج لهذا الموضوع ولحركته .
 
أولا : الزاوية الرأسية : Vertical Angle
وهى زاوية الكاميرا بالنسبة للشيء المراد تصويره , وتستخـدم زاوية الكـاميرا الرأسية لإظهار مـدى سيطـرة ، وسرعـة الموضوع المصور (الممثل) داخل اللقطـة .
وأنواع اللقطات حسب زواياها الرأسية هي :
 
1-لقطة مستوى العين : Eye- level shot
عادة ما يكون الوضع الطبيعي للكاميرا على خط واحد رأسياً مع عين الممثل ، إذا لم يكن هناك رغبة في إعطاء تأثير معين . وعندما يكون هناك أكثر من ممثل في اللقطة ، يجب أن تتوافق الزاوية الرأسية للكاميرا مع مستوى عين الممثل الذي لا يظهر في الكادر , لأن اللقطة في هذه الحالة تكون من وجهة نظره .
ولأن الكاميرا في لقطة مستوى العين تكون على مسافة 170سم من مستوى الأرض ، وهو نفس مستوى عين شخص عادى ينظر إلى الشيء المصور. لذلك تعتبر الزاوية القياسية بالنسبة لباقي الزوايا .
 
2-لقطة الزاوية المنخفضة : Low – angle shot
هى اللقطة التي تكون فيها الكاميرا أسفل الشخص المصور لتظهره أكثر طولاً ، وجلالاً ، وقوة. كما أنها تعزز من سيطرته ، وسرعته داخل اللقطة .
 
3-لقطة الزاوية العليا : High- angle shot
هى اللقطة التي تظهر الشخص المصور من أعلى لتقزمه ، حتى يبدو أقل من حجمه الطبيعي ، ويظهر في موقف الضعيف ، وهى بذلك تقلل من سيطرته وسرعته داخل اللقطة .
 
 
ثانيا :  الزاوية الأفقية : Horizontal Angle
وهى زاوية الموضوع المراد تصويره بالنسبة للكاميرا , و تستخدم الزاوية الأفقية للتحكم في العمق المراد إعطاءه للممثل.
وأنواع الزوايا الأفقية هى :
1- مواجهة : Full front face
وهى تضيف تسطيحاً للصورة ، لذلك يجب تجنبها إلا إذا كان هذا التأثير مطلوباً . وهى تخلق إحساس بالحميمية عندما ينظر الممثل إلى العدسة مباشرة .
 
2 – ثلاثة أرباع مواجهة : ¾ Front
وتتيح زاويـة الثلاثـة أربـاع رؤية جانبين من الموضوع المصور(الممثل)، لـذلك فهي تزيد الشعـور بالعمق , وتوفـر تكويـن سينمائي أكثر قوة .
وغالباً ما يتم تصوير الممثلين بزوايا ¾ لإعطاء الإحساس بالعمق ، وإظهار سمـات الشخصية. ويجب عند تكوين زاوية ¾ مراعاة أن تكون العينان ظاهرتان ، وإلا فستبدو اللقطة غريبة في عيني المتفرج . وكلما كان الممثل قريباً من الكاميرا ، كلما زاد ذلك من تأثير اللقطة. لذا يلجأ بعض المخرجين إلى تضييق الزاوية بين الكاميرا والخط الوهمى الذي يمر بمنتصف عين الممثل ، عند القطع من لقطة متوسطة إلى لقطة قريبة .
 
3-جانبية : Side angle
تعطى الزاوية الجانبية للممثل ، مثلها مثل الزاوية المواجهة ، نوعا من التسطيح للصورة، لذا يجب استبعادها ، إذا لم يكن هذا الانطباع مرغوبا. لأنها تولد لدى المتفرج إحساسا بعدم الانجذاب مع الشخصية المصورة .

</TD>

 
4- ثلاثة أرباع خلفية : Rear ¾
وهى تتيح رؤية ¼ جانب من موضوع التصوير، و3/4 من الناحية الخلفية.
 
5- خلفية : Full rear
وهى زاوية خلفية تُظهر الجانب الخلفي تماما من موضوع التصوير.
 
 
ثالثا : زاوية الكاميرا المنحرفة : Oblique angle
يمكن الحصول على الزاوية المنحرفة عن طريق إمالة الكاميرا نفسها ، فتظهر الصورة مائلة هى الأخرى داخل الكادر, وتبدو لعين المتفرج في هذه الحالة بصورة غير طبيعية . لذلك يمكن استخدامها مثلا للتعبير عن حالة غير طبيعية تمر بها الشخصية .