تقنيات المقابلة الإذاعية

 

صمّم المقابلة كما لو كانت استراتيجيا مبنية لبلوغ هدف
* 5 فئات من المقابلات: – المقابلة / الشرح: (اختصاصي يشرح…)
                                     – المقابلة / الشهادة: (شاهد على حدث ما)
                                     – المقابلة / الشخصية : (بورتريه لشخصية ما)
                                     – المقابلة / التصريح: (موقف لشخصية فاعلة)
                                     – “ميكروفون الرصيف” أو “صوت الشعب” : (صوت
                                        الرأي العام).
* و5 أنواع من الأسئلة:


             أسئلة                                                                                                       أجوبة
أسئلة مغلقة:                                                                                            ــ مغلقة: كلمة، رقم، اسم…
مثال: “هل أنت مع حرية التعبير ؟ “                                                                   ــ “نعم” ! أو “لا” !
أسئلة ذات خيارات متعددة:                                                                              ــ مغلقة
اقتراح لإجابات محتملة:
مثال: “هل أنت مع حرية التعبير، مع الرقابة                                                         ــ “الرقابة”!
أو مع صحافة رسمية ؟”  
أسئلة نصف مفتوحة:                                                                                   ــ دقيقة ومفصّلة
ابدأ بـ :
كم ؟ من ؟ متى ؟ أين ؟ 
أسئلة مفتوحة واسعة المجال:                                                                          ــ تفسيرات، تبريرات
” ما رأيك بحرية التعبير ؟ ”                                    
                                                                                                            ــ “أعتقد أن…”
أسئلة مفتوحة محدودة المجال :                                   
” لماذا تعتقدون أن حرية التعبير تطرح مشكلة                                                       ــ أكثر دقة    
في الظرف الذي تعيشه بلادنا ؟ “ 
                                     
تحديد مجال فتحة السؤال بحسب الهدف، كمية المعلومات المرجوة والوقت المتوفر.
حدد هدف المقابلة ـــ ما الذي  تريد معرفته ؟
اكتبه بأسلوب مباشر ـ: فعل + فاعل + مفعول به.
مثال: (معرفة ما إذا)، تلقيتَ تدريبا على تقنيات الريبورتاج الإذاعي.
اختر نوع المقابلة وضعْ الأسئلة
مقابلات توجيهية
لا تطرح إلا أسئلة
مقابلات للتأكيد أو للتبرير. يعرف الصحافي عمّا يحكي وهو حتى يعرف الإجابة أحيانا، لكنه يحتاج إلى أن يقوم الضيف بتأكيد المعلومة أو بتبرير نفسه.
بناء المقابلة بحسب الشكل الهندسي للقُـمع، من الأكثر اتساعا إلى الأكثر ضيقا.
سؤال مفتوح ذو مجال محدود نسبيا:
مثال: ما هو المعروف بالريبورتاج ؟
أو : ما هو المعروف بالريبورتاج الإذاعي ؟
 سؤال مفتوح
مثال: ما هي التقنيات المستعملة في الريبورتاج الإذاعي ؟
إذا كنت تملك وقتا قصيرا
سؤال مغلق
مثال: “هل تدربت على مثل هذه التقنيات ” ؟
ـــــــــــــ
إذا كنت تملك وقنا أطول
سؤال مفتوح
“أي نوع من التدريب تلقيت” ؟
و
سؤال مغلق
مثال: هل كان هذا التدريب مشتملا على الريبورتاج الإذاعي ؟
في مثل هذه التركيبة، تجري المصادقة على كل إجابة بما سبقها (أو تكذيبها إذا ما تناقضت أقوال الضيف),
 مقابلات نصف توجيهية     
وهي تناوب ما بين الأسئلة المفتوحة نسبيا والأسئلة المعاد صوغها.
وهي الأكثر مرونة بالنسبة للمقابلات الصحفية.
ـ حدّد الهدف ونقطة الانطلاق.
ـ ابدأ بسؤال مفتوح ذي مجال متسع.
ـ كلمة كلمة، أعد صوغ جزء من الإجابة وجدت فيه معلومة تريد تعميقها.
ـ سؤال مفتوح / مجال متسع نسبيا.
ـ إعادة صوغ السؤال.
إلخ. مع تضييق مجال فتحة الأسئلة.
اعرف كيف تصغي وتكون متنبّها.
استخدم كل نوعيات الأسئلة بحسب ردود فعل ضيفك.
إذا كان متوترا في البداية ـــ سؤال مفتوح ذو مجال متسع ـــ الأساسي هو أن يباشر الكلام.
إذا استغرق في العموميات ـــ سؤال مغلق ـــ إجابة دقيقة.
إذا انغلق وأصبح حذرا ـــ سؤال مفتوح ـــ تحرير الكلام.
إذا كان يقفز من موضوع إلى آخر في ما يخص نقطة مهمة ـــ إعادة صوغ المقطع الأخيرـــ “كنت تقول + مع الجملة ” ـــ هكذا يعود للحديث عمّا يود التهرب منه.
انتبه ” للكلمات ـ المفاتيح”
أي  تلك التي تتكرر بانتظام خلال الحديث. فهي قد تكشف رغبة ضيفك بشد الانتباه إلى جانب أو تفسير معين.
 وربما كانت أيضا إشارة إلى ما يشغل باله بشكل غير واع أو أنها، كالكلمات التي تقال سهوا،  قد تظهر هاجسا معينا لا يجب الكشف عنه.
من خلال استعادتها في سؤال، يمكنك أن تظهر الرغبة في إبراز تفسير على حساب آخر، أو أن تكشف عما لا يراد قوله.
بعض الفخاخ الواجب تفاديها
الضيف يجيب على سؤالك بسؤال آخر.
ـــ اصمت، وانتظر أن يجيبك على سؤالك. إذا لم يفعل، أعد طرح السؤال نفسه. في الحالات القصوى، ذكره بأصول اللعبة. فأنت هو من يجري المقابلة ومن يطرح الأسئلة وضيفك قد قبل هذه القاعدة من خلال قبوله المقابلة. يمكن قول ذلك بشكل غير عدائي، لكن بحزم.
الضيف يباشر الرد على سؤالك، ثم يطرح السؤال الذي يرغب بالإجابة عليه.
مثال: “أجل، بالفعل…، لكن هناك سؤال مهم من الضروري الإجابة عليه…” ؛ ” السؤال مهم وهو يستدعي سؤالا آخر…” ـــ كن حذرا. عاود طرح سؤالك بتهذيب، لكن بحزم، إلى أن تحصل على إجابة حقيقية.
فوائد:
تساعد الأسئلة الصحافي من خلال تحديد معالم المقابلة وهي تبقى في نظامه المرجعي (غير أنها تكون في هذه الحال ذات منحى إخباري محدود).
هذا وتفتح إعادة صوغ الأسئلة حقولا معرفية جديدة (طاقة إخبارية كبيرة) وهي تريح المحاور وتمنحه ثقة.
يجب أن تمثل الأسئلة النقاط التي نود المرور بها بشكل حتمي لبلوغ الهدف (بنية القمع).  
المقابلات غير التوجيهية
هي لا تستعمل أي سؤال، تلك هي القاعدة المطلقة.
حدّد الهدف
 مثال: (معرفة إذا ما كان) السيد فلان مع حرية الصحافة في بلاده اليوم…
إبدأ بـ : سيد فلان، حدثني عن الحرية (مجال واسع)
أو
سيد فلان، حدثني عن حرية الصحافة (مجال أكثر محدودية)
هكذا تتفادى عدوانية طرح الأسئلة، فيحس الضيف أنه حر ويشعر بالثقة.
اصمت وانتظر إجابة الضيف. حتى ولو طال الصمت، لا تقطعه أبدا ولا تعيد طرح سؤالك.
ـ أصغ : كن متنبّها ما أمكن حتى ينهي الضيف كلامه. كن مصغيا لضيفك بشكل كامل (كلامه، إيقاعه، وضعيته…)
ميّز الفرق بين لحظات الصمت المليئة التي يركّز الضيف خلالها أو يفكّر بمَ سيقوله، وبين لحظات الصمت الفارغة حيث ينتظر أن تقوم بدفعه إلى الكلام مجددا.
كلمة كلمة، أعد صوغ عنصر من الإجابة مرتبط بعنصر من هدف المقابلة.
مثال: قلت بأن… + الجملة (مفعول مرآة)
أو: كنا نقول بأن… + الجملة (مفعول تواطؤ، نحن من الجانب نفسه). عندما يسمعك الضيف تستشهد بكلامه، سيشعر بالأهمية. عندئذ، تسقط دفاعاته. وسوف يصرّح عن معلومات كان من الممكن أن يبقي عليها في مقابلة تعتمد أسلوبا آخر.
اصغِ.
ـ أعد صوغ السؤال مع استعمال عنصر من الإجابة الأخيرة أو السابقة التي تود تناولها مجددا.
إلخ.
حدّد مجال انطلاقة المقابلة تبعا للوقت المتوفر لك. كلما كان الوقت ضيقا، كلما وجب تضييق المجال.
ركّز على الضيف وضع جانبا ما تود معرفته (فالانتظار يشوش على قدرتك على الاستماع).
احفظ في ذاكرتك الردّ السابق قبل تغيير الموضوع، وأعد صوغه عندما ينتهي الضيف من الإجابة.
انتبه للوثبات الفجائية في الأفكار  ـــ فهي تشيرغالبا إلى معلومات يراد إخفاؤها.
احفظ الجملة السابقة قبل تغيير الموضوع وأعد صوغها عندما ينتهي الضيف من إجابته. فسوف يظهر ما أُخفي في الردّ التالي.
لا تغير نوع المقابلة في منتصف اللقاء؛ ولا تطرح أسئلة أبدا في مقابلة غير توجيهية.

المصدر

إذاعة فرنسا الدولية “بلانيت راديو