في أعقاب قمة “عرب نت” الرقمية، إليكم بعض النصائح حول إقامة الشبكات Networking:

كريادي، حضرت الكثير من الفعاليات حول إقامة الشبكات وتعلّمت على مدى العامين الماضيين القليل عمّا يلزم لإقامة شبكة حقيقية. هنا بعض النصائح من أجل انطباع صحيح في المرة القادمة التي تحضر حدثا حول إنشاء الشبكات.
‎1 ـ الشخص الآخر خجول وخائف مثلك تماماً. الدقائق العشرون الأولى في أية فعالية تتعلق بإقامة الشبكات هي الأكثر حرجاً. فأنت تشعر أنك بمفردك وكل ما تأمل به هو أن يأتي شخص ما باتجاهك ويقول شيئاً. تذكّر أن كل شخص آخر في الغرفة يخالجه الشعور نفسه، مهما بدا واثقاً من نفسه. ويتوقع الناس أن يأتي الغرباء ويعرّفوا عن أنفسهم. وبمجرد أن تتذكّر هذا، سوف تكون قادراً على كسر الجليد والبدء بمقابلة بعض الناس.
‎2 ـ إقامة الشبكات ليست عملية بيع إنها ترابط. إذا كنت ذاهباً إلى فعالية كهذه بذهنية الترويج لمشروعك فأنت ترتكب خطأ فادحاً. بالطبع أن ترغب بأن يعرف الناس ماذا تفعل في الحياة ولكن هذا لا يجب أن يتعدى نصف المحادثة. اسع للعثور على بعض الاهتمامات المشتركة وطرح الأسئلة، لا تكتف فقط بإطلاق التصريحات. غالباً حين ألتقي بالناس يطرحون عليّ أسئلة عن التسويق والإعلام الاجتماعي. والإجابة على أسئلتهم ومساعدتهم هما طريقة عظيمة لإقامة شبكات لأن الريادة تعني بشكل أساسي مشاركة المعرفة.
‎3 ـ لا تنس الابتسامة والطاقة الإيجابية وبطاقة العمل. في العديد من الفعاليات يمكنك على الفور رصد الأفراد السعداء الحيويين، وهؤلاء يشكلون مغانط الشبكات الذين يرغب الجميع بالتحدث إليهم. تأكد من أن تكون واحداً منهم. ابتسم وراقب لغة جسدك. لا تشبك ذراعيك كثيراً، لأن ذلك قد يشير إلى أنك شخص مغلق.
‎4 ـ تجوّل في المكان. لا تبق أبداً في المكان نفسه لفترة طويلة. والأهم، عليك أن تحدد أين سيكون الطعام لأنه الموقع الذي سيكون الجميع تقريباً فيه. اقرأ لائحة الحضور وافحص صور المشاركين قبل وصولك كي تتمكّن على الفور من العثور على الأشخاص الذين تبحث عنهم. وإذا كان من المقرر أن يكون هناك كلمات أو عرض مبيعات، احرص على أن تلتقي بالأشخاص الذين سيلقون كلمات أو يقدمون عروضاً.
‎5 ـ احرص على المتابعة. لا يعني انتهاء الفعالية أن العمل أنجز. ابعث رسالة شكر أو رسالة إلكترونية كنوع من المتابعة. وإذا وعدت شخصاً ما بأنك سوف تتصل به، دوّن ذلك على مفكرتك وطبعاً اتّصل به.  
‎6 ـ استمتع بوقتك. وتذكّر أن لقاء قيّماً مع شخص ما، يساوي مئات اللقاءات العابرة التي تقتصر على “مرحباً، كيف الحال؟”.
‎فكّر بكل فعالية تتعلّق بالشبكات على أنها فرصة لك لتصبح أكثر ثقة ولتطوّر مهاراتك في مقاربة الناس. مع الوقت سوف تصبح متمرّساً. فأنا ما زلت أشعر بالخجل أحياناً ولكنّي أعمل على ذلك وآمل أن تحذو حذوي.